1 min read
1 min read
تندرج زيارة مبعوث الرئيس الفرنسي الخاص جان-إيف لودريان، في سياق أوسع من التحرّك العربي والغربي تجاه لبنان، بعد موجة زيارات ديبلوماسية شهدتها بيروت أخيرا، ما يعكس تناميًا في الاهتمام الدولي بإعادة تحريك الملف اللبناني، خصوصا في ظلّ المخاوف من تدهور أمني أو انهيار اقتصادي أعمق. وبحسب مصادر ديبلوماسية مطّلعة، فإن لودريان يحمل معه مهمات متعددة الأبعاد، تستند إلى مؤشرات واضحة على إرادة فرنسية وأوروبية لدفع لبنان نحو حلول عملية، شرط التزامه بالإصلاحات المطلوبة. وخلال زياراته السابقة، شدّد لودريان على ضرورة انخراط السلطات اللبنانية في إصلاحات هيكلية جدية كمدخل أساسي لإعادة فتح أبواب الدعم المالي الدولي.
وقد أكّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التزام بلاده بدعم لبنان عبر تنظيم مؤتمرين دوليين: الأول، مخصّص لدعم الجيش اللبناني، والثاني لدعم الانتعاش الاقتصادي، برعاية فرنسية –أميركية – سعودية مشتركة. غير أنّ هذا الدعم لم يعد غير مشروط، بل بات مرتبطا بإنجاز إصلاحات ملموسة تشمل الشفافية المالية، الإصلاح المصرفي، مكافحة الفساد، وتحسين مناخ الاستثمار.
من هنا، تكتسب زيارة لودريان، على ما تلفت المصادر نفسها، طابعًا يتجاوز الوساطة السياسية، لتشكّل رسالة دولية واضحة مفادها أنّ الدعم مرهون بخطوات عملية على الأرض. ووفق مصادر فرنسية، على ما تنقل، فإنّ أحد الأهداف الأساسية للزيارة يتمثّل في تهيئة الأرضية السياسية والتقنية للمؤتمرين الدوليين المرتقبين، في مسعى لإعادة دمج لبنان ضمن شبكات الدعم الدولية بعد الأزمة المالية الخانقة.
دوللي بشعلاني - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.whitebeard.net/article/2298180
5 min read
41 sec read
14 sec read
29 sec read
13 sec read
16 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا