كشف مصدر دبلوماسي اوروبي في بيروت، خلال نقاش جانبي على هامش مناسبة اجتماعية، أنّ نجاح المملكة العربية السعودية في الانضمام إلى الحلف التركي - الباكستاني من شأنه أن يقلب التوازنات القائمة في منطقة شرق المتوسط، ويُحدث ما وصفه بـ«تغيير جيوبوليتيكي» عميق لا يمكن الاستهانة بتداعياته.
ووفق المصدر، فإن هذا التطور، في حال تكرّسه عملياً، سيعيد رسم شبكة التحالفات الإقليمية، ويمنح هذا المحور وزناً سياسياً وعسكرياً واقتصادياً متقدماً، قادرًا على التأثير في مسارات النزاعات المفتوحة، مضيفا، أنّ دخول الرياض، بما تمثله من ثقل ديني ومالي وسياسي، سيضفي بعداً استراتيجياً إضافياً على هذا الحلف، ويعزز قدرته على فرض معادلات جديدة في مواجهة الهجمة الإسرائيلية المستمرة منذ أكثر من سنتين.
كما أشار إلى أنّ هذا التحول قد يحدّ من قدرة "تل ابيب" على الاستفراد بدول المنطقة، ويُربك الحسابات الغربية الداعمة لها، في ظل ما تُحدثه هذه الحرب من تغييرات دراماتيكية في موازين القوى الإقليمية، فاتحا الباب أمام مرحلة سياسية وأمنية مختلفة في شرق المتوسط.
14 sec read