1 min readسلاح أميركي غير معروف يربك الجنود في اعتقال مادورو
نقلت صحيفة نيويورك بوست الأميركية، في تقرير نُشر بتاريخ 10 كانون الثاني 2026، رواية مثيرة عن استخدام الولايات المتحدة ما وصفه شهود عيان بـ"سلاح غامض" خلال العملية الخاصة التي أدّت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في الثالث من كانون الثاني الجاري.
وبحسب الصحيفة، استند التقرير إلى شهادة أحد حراس القوات الفنزويلية نُشرت على منصة "إكس" وأعادت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت تداولها. وأفاد الشاهد بأن القوات الأميركية استخدمت تكنولوجيا غير مسبوقة أدّت إلى شلل كامل في قدرات الجنود المدافعين، مترافقة مع أعراض جسدية خطيرة شملت نزيفاً من الأنف، تقيؤاً دموياً، وفقدان القدرة على الحركة.
ونقلت نيويورك بوست عن الحارس قوله: "كنا في موقع الحراسة حين تعطلت أنظمة الرادار فجأة دون أي إنذار. بعدها ظهرت طائرات مسيّرة بأعداد كبيرة فوق مواقعنا، ولم نكن نعرف كيف نرد". وأضاف أن بضع مروحيات فقط — "نحو ثمانٍ" — أنزلت ما يقارب عشرين جندياً أميركياً، إلا أن هؤلاء كانوا "مجهزين بتكنولوجيا تفوق أي شيء واجهناه من قبل".
وبحسب الشهادة التي أوردتها الصحيفة، لم تكن المواجهة معركة تقليدية، بل "عملية خاطفة". وقال الشاهد: "كنا بالمئات، لكن لم تكن لدينا أي فرصة. كانت دقة إطلاقهم وسرعتهم مخيفة، كأن كل جندي يطلق مئات الطلقات في الدقيقة".
غير أن أكثر ما أثار الجدل، وفق نيويورك بوست، كان استخدام ما وصفه الشاهد بـ"سلاح غير معروف": "أطلقوا شيئاً لا أستطيع وصفه… كان أشبه بموجة صوتية شديدة القوة. شعرت كأن رأسي ينفجر من الداخل". وأضاف: "بدأنا جميعاً ننزف من أنوفنا، بعضنا كان يتقيأ دماً، وسقطنا أرضاً غير قادرين على الوقوف أو الحركة".
وأفاد الحارس، بحسب الصحيفة، بأن المجموعة الأميركية الصغيرة تمكّنت من تحييد مئات الجنود من دون أن تُسجَّل أي إصابة في صفوفها: "عشرون رجلاً فقط، من دون خسارة واحدة، قضوا على المئات منا. لم نستطع مجاراة تقنيتهم أو أسلحتهم".
وأشارت نيويورك بوست إلى أن البيت الأبيض لم يصدر تعليقاً رسمياً يؤكد أو ينفي استخدام هذا النوع من السلاح، رغم أن كارولين ليفيت أعادت نشر الشهادة مرفقة بعبارة: "توقف عمّا تفعله واقرأ هذا…". كما لفتت الصحيفة إلى أن وزارة الداخلية الفنزويلية قدّرت عدد القتلى بنحو مئة عنصر خلال العملية، من دون تحديد ما إذا كانت الوفيات ناجمة عن هذا السلاح تحديداً.
وفي تعليق للصحيفة، قال مصدر استخباراتي أميركي سابق إن الجيش الأميركي يمتلك منذ سنوات أسلحة "طاقة موجّهة" تعتمد على الموجات الدقيقة أو أشعة الليزر لتعطيل الأهداف، مرجّحاً أن تكون هذه العملية أول استخدام قتالي مباشر لها. وأضاف أن الصين سبق أن استخدمت سلاحاً مشابهاً عام 2020 ضد جنود هنود في منطقة لاداخ الحدودية، وأن هذه الأسلحة قادرة على التسبب بأعراض مثل النزيف، فقدان القدرة على الحركة، الألم الشديد، والحروق الداخلية.
وختمت نيويورك بوست بنقل رسالة الحارس الفنزويلي بعد العملية: "لا تختبروا قوة الولايات المتحدة". وأضاف: "ما رأيته غيّر كل شيء بالنسبة لي. لا أريد أبداً أن أكون في الجهة المقابلة مرة أخرى. ما جرى هنا سيترك أثره ليس فقط في فنزويلا، بل في كل أميركا اللاتينية".
المزيد من أخبار دولية
تفاصيل جديدة عن محاولة اغتيال جنرال روسي في موسكو
27 sec read
مكالمة بدلت الأولويات.. لماذا أرجأ ترامب ضرب إيران؟
2 min read
جلسة مغلقة لمجلس الشورى الإيراني... وتأكيد على فشل مخطط العدو!
47 sec read
الكرملين ينتقد الاجراءات الأميركية الخانقة على كوبا
50 sec read
فضيحة فساد إسرائيلية كبرى... وتورط عدد من المستوطنين الحريديم!
37 sec read
لافروف: كل هذه المنظمات "في طور الزوال"!
51 sec read
في سيدني... إحتجاجات تعمّ الشوارع على خلفية زيارة الرئيس "الإسرائيلي"
15 sec read