"أمل": التشكيك بدور الجيش خدمة للعدو وحان الوقت لاعتماد اللغة الهادئة

كانون الثاني 2026 الساعة 00:00

A- A+


*شدد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم، خلال لقاءات له في منزله في شبعا، "أمام كل ما يجري ويحيط بلبنان، مع استمرار العدوان الإسرائيلي المتفلت من القرارات والمواثيق الدولية، يجب على الجميع الانتباه إلى خطابه وسياسته والخطوات التي علينا التمسك بها. ومع ذلك، يتصرف البعض وكأننا في أفضل أحوالنا عند مقاربة الملفات الوطنية، وخاصة المتعلقة بتحصين الداخل لمواجهة الأخطار القادمة من حدود الجنوب، وما يتعلق بضرورة الالتفاف حول الجيش كضمانة وطنية".

وأشار إلى أن "بعض الأطراف يطلون بلغة التشكيك أحيانا، وأحيانا أخرى بالإملاءات، بينما الواقع يفرض تثمين الدور الوطني الذي تقوم به المؤسسة الوطنية، والتي تحظى بثقة اللبنانيين، لاتخاذ القرارات المناسبة كأداة وطنية تحفظ سيادة وكرامة الوطن، وخاصة على حدود الجنوب"، مؤكدا أن "الوقت قد حان لاعتماد اللغة الهادئة والعودة إلى منطق العقل، كي لا يحاول العدو الإسرائيلي إيجاد ثغرات لتخريب الواقع الوطني. ولا نقول لاننا على آخر حدود الوطن بل لاننا نعتبر ان حفظ الوطن يكون بتثبيت ابناء قرى القرى والبلدات الحدودية الجنوبية في أرضهم".

وختم مشددا على "ضرورة ان تبادر الحكومة سريعا ببدء مسيرة الإعمار، وتقديم كل الاحتياجات الحياتية وبمبادرة منها دون انتظار أي مطالب، لترجمة سياسة أن الدولة الراعية لأبنائها".

*اعتبر النائب هاني قبيسي، في احتفال تأبيني في بلدة عدشيت الجنوبية، ان "دعم الجيش واجب وطني والتشكيك بدوره خدمة للعدو... والمقاومة ضمانة لحماية الجنوب"، مؤكدا أن "الجنوب يريد الدولة والجيش، لكنه في الوقت نفسه لن يتخلى عن المقاومة، لأنها تبقى الأمل والضمانة في حال ضعفت الدولة،" ومشددًا "على أن ثقافة المقاومة ستبقى جاهزة للدفاع عن الأرض والسيادة".

وانتقد بشدة الأصوات التي تشكك بدور الجيش، سواء من الداخل أو الخارج، معتبرًا أن "هذا التشكيك غير مقبول ويشكل خدمة مجانية للعدو الإسرائيلي، ويؤدي إلى تطابق خطير بين مواقف بعض الداخل اللبناني والمواقف الإسرائيلية التي تدّعي أن الجيش لا يقوم بدوره في الجنوب". 

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration