أفادت وسائل إعلام "إسرائيلية"، بينها صحيفة "معاريف"، بأنّ الأميركيين يحاولون العمل ضمن ما سمّته "هوامش الإنكار"، من خلال تنفيذ هجمات وعي وسايبر ضد إيران.
وقالت الصحيفة إنّ هذه الهجمات تهدف إلى حثّ المواطنين الإيرانيين على الخروج إلى الشوارع، إضافة إلى توجيه نشطاء الاحتجاج لضرب مؤسسات مركزية تابعة للدولة.
وفي وقتٍ سابق، ذكرت ثلاثة مصادر "إسرائيلية" مطلعة لوكالة "أ.ف.ب" أنّ "إسرائيل" رفعت حالة التأهب القصوى، تحسّبًا لأي تدخل أميركي في إيران.
ويأتي ذلك بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشنّ ضربة عسكرية على إيران، بذريعة ما سمّاه "حماية المحتجّين".
وتشهد إيران أعمال شغب وتخريب تتخلّل احتجاجات سلمية ضد الأوضاع الاقتصادية، ما أدّى إلى ارتقاء عناصر من الشرطة الإيرانية، وسط ملاحقة السلطات للمخرّبين ومثيري الشغب.
وتواصل السلطات الإيرانية ملاحقة المخرّبين ومثيري الشغب، وتكشف ارتباطاتهم بجهات إرهابية أو جماعات انفصالية، تخدم مصالح "الموساد" والولايات المتحدة الأميركية.
27 sec read