1 min read"إسرائيل" تتراجع عن التفاؤل بسقوط النظام الايراني
بعد أن دعا رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، وزراءه إلى عدم التحدّث علانية بموضوع الأحداث في إيران، يبدو أن المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية"، اليوم الاثنين، بدلت تقديراتها حيال الاحداث في ايران واشارت الى ان النظام بعيد عن الانهيار. وبعد أيام من التأكيد على أن سقوط خامنئي حتمي وأن "القصة منتهية" تحاول "إسرائيل" رسميا التخدير أو النأي بالنفس عن تهمة التدخل وتحريض الإيرانيين على الانقلاب بعدما أدركت أن التماثل المفضوح مع المتظاهرين يضرّ بهم وباحتمالات نجاحهم، وربما يؤدي لسوء فهم ويدفع طهران لضربة استباقية ضد "إسرائيل" في حال فهمت أنها تسعى لإنجاح الانقلاب فيها، ومهاجمتها عسكريا أيضا.
في هذا السياق توضح صحيفة "هآرتس" أن المستويين السياسي والأمني في "إسرائيل" يرجحان أن عوامل انهيار النظام لم تنضج بعد. وأشارت نقلاً عن وكالة "رويترز" الى أن ثلاثة مصادر "إسرائيلية" أخرى متداخلة في المشاورات والتقييمات السرية، تؤكد أن "إسرائيل" موجودة في حالة تأهب لإحتمال قيام الولايات المتحدة بتوجيه ضربات عسكرية لإيران.
في المقابل، تنقل "هآرتس" عن مصدر "إسرائيلي" قوله إن الاحتجاجات شأن إيراني داخلي، ومع ذلك فإن الجيش الإسرائيلي يتابع بيقظة ومستعد للرد بقوة عند الحاجة.
إيران تعلمت الدرس
يؤكد مستشار الأمن القومي "الإسرائيلي" الأسبق الجنرال في الاحتياط غيورا آيلاند أن النظام الإيراني متماسك، وأن إسقاطه ليس سهلا لأنه تعلم من تجارب كل الأنظمة الاستبدادية في شرق أوروبا وأمريكا الجنوبية والشرق الأوسط التي سقطت بعد انضمام جزء من الجيش للشعب الثائر.
سيف ذو حدين
ويرى آيلاند أن هناك عدة سيناريوهات محتملة الآن، لكن السيناريو المحتمل واحد من اثنين: تصّدع في المؤسسة العسكرية، وعندها نحن في وضع مختلف تماما، وهذا يعني حربا أهلية. ولذا سيصدر خامنئي عندئذ تعليمات بإطلاق نار بشكل أقسى. والسيناريو الثاني: تدخل أمريكي. فالتهديد الأمريكي هو كيد مرتد. فإذا ارتدع الطرف الآخر فهذا ممتاز، وإذا لم يرتدع فهذا من شأنه النيل من هيبة ترامب وأمريكا".
ويقول: "الإدارة الأمريكية مترددة حتى اليوم لأنها لا تعرف أي أهداف سيخدم قصفها الثورة، فحتى الآن لا يوجد بنك أهداف أمريكي في إيران. وثانيا إيران سترد على قواعد أمريكية في المنطقة وهذا ما تأخذه واشنطن بالحسبان".
ويواصل مراقبون "إسرائيليون" الانشغال بسؤال ما مصير "الثورة الثانية في إيران؟" ويحاولون البحث عن عوامل النجاح. فيذهب المحلل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرونوت" نداف أيال للقول إن النجاح وليد اجتماع عاملين: أن يستصعب النظام القمع العنيف للمتظاهرين، وانضمام قوات عسكرية للمحتجين في الشوارع".
"القدس العربي"
المزيد من أخبار دولية
تفاصيل جديدة عن محاولة اغتيال جنرال روسي في موسكو
27 sec read
مكالمة بدلت الأولويات.. لماذا أرجأ ترامب ضرب إيران؟
2 min read
جلسة مغلقة لمجلس الشورى الإيراني... وتأكيد على فشل مخطط العدو!
47 sec read
الكرملين ينتقد الاجراءات الأميركية الخانقة على كوبا
50 sec read
فضيحة فساد إسرائيلية كبرى... وتورط عدد من المستوطنين الحريديم!
37 sec read
لافروف: كل هذه المنظمات "في طور الزوال"!
51 sec read
في سيدني... إحتجاجات تعمّ الشوارع على خلفية زيارة الرئيس "الإسرائيلي"
15 sec read