الشحيمي لـ«الديار»: الدور الفرنسي تحفيزي لا قراري في لبنان

الشحيمي لـ«الديار»: الدور الفرنسي تحفيزي لا قراري في لبنان

A- A+

يقول أستاذ القانون والسياسات الخارجية في باريس الدكتور محي الدين الشحيمي لـ"الديار" أن "النية الفرنسية ليست اتخاذ القرارات الدولية بحد ذاتها، وليس الميكانيزم او غيرها من المجالس، فما يهمها هو حلحلة المعضلة اللبنانية والعودة بها إلى مرحلة الهدنة"، معتبرا أن "دور الادارة الفرنسية في هذا المجال ينحصر بالتعبئة والتحفيز، والوصل بين الأفكار، وتذليل العقبات، وربط كل نزاع من شأنه العودة الى الوراء، في مسلسل بناء الدولة اللبنانية".

ويضيف: "يبدو ان أميركا تعتمد على هذا الدور بشكل مباشر، رغم كل الخلافات على العديد من الملفات وتعددية الاختلافات في وجهات النظر، إلا انهما متفقان في لبنان على الصورة النهائية والاطار الاستراتيجي المكمل، للانتقال في لبنان الى مصاف الدولة الحقيقية".

ويعتقد أن "هنالك خطأ شائعا ينتشر في المقارنة التطابقية بين كل من أميركا وفرنسا، وهذا أمر مغلوط في السياسة. فهما تختلفان في أمور عديدة لناحية المفهوم السياسي وطبيعة المدرسة السياسية، ومفهومية السياسات الخارجية، ومنطق العلاقات الدولية والتحالفية، كما يتمايزان في القدرة التنفيذية وقوة فرض الرأي وتطبيق النفوذ، وهذا شيء طبيعي يمنح التفوق لمصلحة الادارة الاميركية على الادارة الفرنسية المتصالحة مع ذاتها بصدده".

أما الاختلاف، يضيف الشحيمي، "فيقع في حيثية التعامل مع الملفات وحيوية تقييمها بين مروحة مقبولية الأدوار وسلاسة تنفيذ المبادرات، لذا يفوح الكباش الايجابي بين الطرفين في لبنان، وهو ينطلق من الاختلاف في وجهات النظر وطريقة الحل".


بولا مراد-"الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.whitebeard.net/article/2298982


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration