1 min read
1 min read
توصل علماء جامعة نورث وسترن إلى اكتشاف جزيئي جديد يشرح كيفية تنظيم السوائل في الأمعاء، الأمر الذي قد يفتح الطريق لتطوير علاجات أكثر فعالية للإمساك والإسهال. وعلى الرغم من أن الإمساك والإسهال يظهران كحالتين متناقضتين، إلا أنهما يشتركان في سبب أساسي واحد: كمية السوائل التي تصل إلى الأمعاء. وحتى الآن، لم يفهم العلماء تماما الآليات التي تحافظ على توازن السوائل في الجهاز الهضمي.
وفي الدراسة الجديدة، ركز فريق البحث على "بيساكوديل"، أحد أكثر الملينات استخداما في العالم، واكتشفوا أن تأثيره يعتمد على قناة أيونية تسمى TRPM4، والتي تعمل كمفتاح رئيسي للتحكم في تدفق السوائل داخل الأمعاء.
كيف تعمل قناة TRPM4؟
تكمن أهمية قناة TRPM4 في الخلايا الظهارية التي تبطن جدار الأمعاء وتتحكم في حركة الأملاح والماء. وعند تنشيط هذه القناة بواسطة "بيساكوديل"، تتدفق أيونات الصوديوم إلى الخلايا، ما يؤدي إلى تنشيط قناة الكلوريد، وهي قناة أيونية تسمح بخروج أيونات الكلوريد من الخلايا إلى تجويف الأمعاء. وهذا التدفق للأيونات يسحب الماء معه طبيعيا، ما يحدث تأثيرا ملينا ويساعد على تحريك السوائل في الأمعاء.
وبينما كان العلماء يعرفون أن TRPM4 تستجيب لإشارات الكالسيوم داخل الخلايا، اكتشف فريق الدراسة أن "بيساكوديل" ينشط القناة بطريقة مستقلة عن الكالسيوم. وباستخدام المجهر الإلكتروني فائق التبريد، حدد الفريق جيبا جزيئيا جديدا يرتبط به الدواء ويفعّل القناة.
يمثل هذا الاكتشاف تقدما مهما في فهم كيفية تنظيم السوائل المعوية، ويقدم فرصا لتطوير أدوية دقيقة لعلاج الإمساك أو الإسهال المزمن. ويعود العمل العلمي إلى سنوات من الدراسات المكثفة على قناة TRPM4، حيث أظهرت أبحاث سابقة كيفية تركيب القناة وفتحها وإغلاقها، وتأثير درجة الحرارة على وظيفتها وربطها بالأدوية.
2 min read
39 sec read
37 sec read
50 sec read
2 min read
50 sec read
2 min read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا