1 min read
1 min readأكد حفيد الإمام الخميني، السيد حسن الخميني، أنه ما حدث في الأيام الأخيرة يمثّل اليوم الـ13 لحرب الـ12 يوماً، مشيراً إلى أن صفحة حدث خطير طُويت بالأمس.
وأوضح الخميني، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، أن الاعتراضات تحوّلت إلى شكل عنيف لا يتلاءم مع طبيعة الإيرانيين، لافتاً إلى أنه في السابق كان الأعداء يركبون موجة الاعتراضات داخل إيران، أمّا هذه المرة فقد بدأ الأعداء هذه الاعتراضات بأنفسهم.
وشدد على أن أعمال الشغب الأخيرة كانت "داعشية" وبخدمة الصهاينة، مؤكداً أن هدف "إسرائيل" هو تجزئة دول المنطقة، وهي تنظر إلى إيران على أنها دولة كبيرة يجب تقسيمها.
وأضاف أن العنف الذي شهدته إيران، من قطع للرؤوس وحرقٍ للناس، غير مسبوق، وجاء على طريقة تنظيم "داعش"، ودخل البلاد عبر دول الجوار، مشيراً إلى وجود تيار من خارج البلاد يقود هذا العنف من خلف الستار.
وأكد السيد الخميني أن الحشود التي شهدتها البلاد أمس ليست حدثاً عادياً، وأنها تحمل دلالات سياسية وأمنية مهمة، في وقت قال فيه إن للولايات المتحدة هدفين أساسيين هما فرض العقوبات على إيران وعزلها.
وشدد على ضرورة الفصل في المحاسبة بين من كانوا أدوات مباشرة للكيان الصهيوني وبين غيرهم، معتبراً أن ما حدث بالأمس أحبط الخطة "ب" للأعداء، ما يفرض عليهم التفكير بالخطة التالية.
وختم بالقول: "طالما نحن موجودون وإسرائيل موجودة، فإنهم سيحاولون القضاء علينا، وحتى نبقى يجب أن نكون مقتدرين، وأكبر قدراتنا هو شعبنا".
وجاء كلام السيد خامنئي عقب مسيرات شعبية مليونية انطلقت يوم الاثنين في مختلف أنحاء إيران تحت عنوان "التضامن الوطني وتكريم السلام والصداقة"، تنديداً بأعمال الشغب المسلح ورفضاً للتدخل الخارجي، مع هتافات ضد الولايات المتحدة و"إسرائيل"، وتأكيداً للدعم الشعبي للجمهورية الإسلامية.
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا