أعلن وزير الدفاع الدانماركي، ترويلس لوند بولسن، أن بلاده ستعزز وجودها العسكري في غرينلاند، مع زيادة تركيز حلف شمال الأطلسي (الناتو) على منطقة القطب الشمالي، من خلال توسيع أنشطة الحلف وتدريباته في المنطقة خلال عام 2026.
وجاء تصريح الوزير قبيل اجتماع مقرر، الأربعاء، في البيت الأبيض بين نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، ووزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، ووزيرة خارجية حكومة غرينلاند فيفيان موتزفيلدت، في إطار مناقشة الأمن الإقليمي والتعاون العسكري.
كما أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الأربعاء، أن فرنسا ستفتتح قنصلية في غرينلاند في السادس من فبراير المقبل، في خطوة كانت مخططة منذ العام الماضي، وسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة بشأن الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي.
وأشار بارو في تصريحات لإذاعة آر.تي.إل إلى أنه يجب على واشنطن التوقف عن ما وصفه بـ "ابتزاز غرينلاند"، معرباً عن رفض فرنسا لأي محاولات للسيطرة على الجزيرة التي تتمتع بالحكم الذاتي وتتبع للدنمارك.
وأكدت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن، ورئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن، أن غرينلاند ليست للبيع ولا يمكن ضمها من قبل الولايات المتحدة، مشيرين إلى قلق المسؤولين في الجزيرة من تهديدات ترامب التي وصفوها بأنها “غير مفهومة”.
كما شددت فريدريكسن على أن بلادها ستعمل على ضمان الأمن في غرينلاند والقطب الشمالي، بما في ذلك زيادة الاستثمارات في القدرات الأمنية، فيما ناشدت وزيرة الأعمال والطاقة في غرينلاند نايا ناثا نييلسن المشرعين البريطانيين المساعدة في مواجهة ما وصفته بالعدوان الأميركي المُحير والمُهين، مؤكدة تمسك الجزيرة بالقانون الدولي والحوار كحل للمشكلات المعقدة.
27 sec read