كشف مصدر عسكري لبناني مسؤول في تصريح لقناة "الجزيرة" أن الاعتداءات الإسرائيلية وعدم تعاون بيئة حزب الله قد يشكّلان عائقاً أمام تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح جنوب الليطاني. وأوضح المصدر أن الجيش عزّز حواجزه في مختلف المناطق لمنع نقل السلاح شمال النهر، مؤكداً مصادرة أي أسلحة يتم العثور عليها.
وأشار إلى أن المرحلة الثانية من الخطة تتطلب توافقات وطنية شاملة وتوفير مساعدات إضافية للمؤسسة العسكرية، محذراً من احتمال وقوع احتكاكات بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي في حال لم يتم إيجاد بديل لقوات "اليونيفيل" بعد انسحابها.
ولفت المصدر إلى حاجة الجيش لتجنيد نحو أربعة آلاف فرد لتعويض الفراغ الذي سيخلّفه انسحاب القوات الدولية، مؤكداً في الوقت نفسه وجود بعض الضباط السابقين في النظام السوري داخل لبنان، لكن من دون أي تنظيم أو غرفة عمليات.
وأضاف أن الجيش يقوم حالياً بتقييم الواقع الميداني بين نهري الأولي والليطاني من الناحية اللوجستية، وعلى أساس هذا التقييم سيضع تصوراً متكاملاً للمرحلة الثانية من عملية حصر السلاح.
5 min read