عيّنت الرئيسة المؤقّتة في فنزويلا ديلسي رودريغيز، القبطان خوان إسكالونا، وزيراً لـ"مكتب الرئاسة"، الذي يُشرف على جدول أعمال الرئيس ويدير التنسيق مع الوزارات والهيئات الحكومية.
إسكالونا، الذي كان جزءاً من الحرس الشخصي للرئيس الراحل هوغو تشافيز ثم نيكولاس مادورو، ظهر في اجتماع مجلس الوزراء الأول لرودريغيز، ما ينفي الشائعات التي تردّدت عن مقتله خلال الضربة الأميركية في 3 كانون الثاني التي أدّت إلى اعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
التعيين يأتي ضمن تعديلات أوسع في الحكومة المؤقّتة شملت استبدال قائد الحرس الرئاسي المشرف على وحدة مكافحة التجسس، إلى جانب تعيين مسئول اقتصادي جديد لإدارة الملف المالي في الحكومة، في وقت تواجه فيه رودريغيز ضغوطاً دولية من الولايات المتحدة للتعاون حول ملف النفط والفصل بين السلطات المدنية والعسكرية.
على الرغم من إطلاق رودريغيز تصريحات تؤكّد «ولاء وقدرات» إسكالونا، يطرح تعيين شخصية مرتبطة سابقاً بمادورو أسئلة حول ولاء كبار الضباط وتوازن المصالح داخل السلطة الانتقالية، خصوصاً مع استمرار الأزمة السياسية وإجراءات المحاكمة الحالية ضد مادورو في نيويورك بتهم تتعلق بتهريب المخدّرات التي تنفيها سلطات فنزويلا. كما يطرح تعيينه تساؤلات حول دوره في عمليّة اختطاف مادورو من قبل القوّات الأميركيّة.
27 sec read