عقد المجلس التنفيذي في "الرابطة المارونية" اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الرابطة مارون الحلو، وعرض للأوضاع العامة في البلاد على الصعد الأمنية والسياسية والاقتصادية والادارية.
ولفت المجتمعون الى أن "سنة مرّت على انتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، وهو انتخاب شكّل محطة دستورية مفصلية أعادت الانتظام إلى عمل المؤسسات في الدولة، وأحيت الأمل بقيام دولة القانون والمؤسسات بعد مرحلة طويلة من الفراغ الرئاسي والتعطيل. وإننا في هذه المناسبة نؤكد دعمنا الكامل لرئيس الجمهورية وما يمثلة كرئيس للدولة ورمز لوحدة الوطن وتعدديته".
ونوّهوا بـ "المواقف التي أطلقها والتي شدد خلالها على استكمال تنفيذ ما ورد في خطاب القسم، وانتهاء مهمة السلاح وانتفاء دوره الرادع، مؤكدين على اهمية حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية جنوب وشمال نهر الليطاني وعلى كل بقعة في لبنان من دون أي تأخير حفظًا للسيادة وضمانا للاستقرار".
وذكرت أن "مشروع الفجوة المالية الذي يحمل عنوان "الانتظام المالي واسترداد الودائع" رغم كونه غير مثالي، يُحسَب لرئيس الحكومة نواف سلام أنه أول من بادر ووضع هذا المشروع على سكة النقاش كخطوة تأسيسية، ولكن المطلوب عدم تضييع الوقت بل استكمال هذه المهمة وإيجاد الحلول التي تؤمن عودة الودائع ولا تبقي هذا المشروع مجحفا ولا تحوّل الخسائر الهائلة التي سبّبتها الدولة والسياسات المالية السابقة إلى أمر واقع يدفع ثمنه المودعون. وفي هذا السياق، يبرز المؤتمر الصحافي لحاكم مصرف لبنان كريم سعيد الذي صوّب البوصلة ".
5 min read