أي دلالات تحمل زيارة السفير الأميركي إلى كهرباء لبنان؟

أي دلالات تحمل زيارة السفير الأميركي إلى كهرباء لبنان؟

A- A+

أكدت المصادر ان مجرد زيارة السفير الأميركي إلى مؤسسة كهرباء لبنان، والاطلاع على خططها وواقعها، وإطلاق مواقف داعمة ولو بشروط، يوجّه رسائل متعددة الاتجاهات:

- إلى السلطة اللبنانية بأن باب الدعم ليس مغلقًا بالكامل.

- إلى المانحين الدوليين بأن واشنطن تتابع هذا الملف.

- وإلى القوى الداخلية بأن الولايات المتحدة لا تزال تعتبر قطاع الكهرباء ساحة تأثير استراتيجي وليس مجرد ملف خدماتي، وبالتالي لن يسمح لاي كان تخطيه، خصوصا ان خلفية السفير عيسى ليست بعيدة عن كل هذا.

المصادر التي رأت ان الاسترسال في الايجابية قد لا يكون في محله، تساءلت عما اذا كانت الاشارات التي اطلقها عيسى من "مار مخايل"، كافية للجزم بان واشنطن قررت تغيير "سلوكها"، خصوصا ان نائبا سابقا نقل قبل مدة قصيرة معلومات عن متابعين خارجيين للملف عن قرب، تأكيدهم ان "اصلاح وضع الكهرباء بعد بكير عليه"، كاشفة ان الاهم يبقى في ما يمكن ان يفضي اليه هذا الملف عمليا، من رفع للقيود عن التمويل، وتسهيل "للشراكات"، أو دعم مشاريع إنتاج الطاقة من دون ربطها بالكامل بالتجاذبات السياسية.

وختمت المصادر، في أحسن الأحوال تشكل خطوة عيسى اختبارا للنيات الأميركية تجاه الدولة اللبنانية، وفرصة أمام السلطة، في المقابل لاستثمار هذا الانفتاح النسبي، والا فسيبقى "الحدث" في إطاره الرمزي، كجزء من ديبلوماسية الاحتواء وإدارة الأزمة لا حلّها. وفي الحالتين، فإن قراءة هذه الزيارة تتطلب مقاربة هادئة وواقعية، توازن بين التوقعات والوقائع، وتضعها في سياقها السياسي الأشمل.


ميشال نصر- "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.whitebeard.net/article/2299817

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration