1 min read
1 min read
حمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوكرانيا، وليس روسيا، مسؤولية عرقلة احتمال التوصل إلى اتفاق سلام. وقال ترامب إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستعد لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات، وفق ما نقلت وكالة رويترز اليوم الخميس.
لكنه اعتبر أن "الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي "أكثر تردداً". وقال متحدثاً عن بوتين "أعتقد أنه مستعد لعقد صفقة.. وأعتقد أن أوكرانيا أقل استعداداً." وعندما سُئل عن سبب عدم توصل المفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة إلى حلّ لأكبر صراع بري في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، أجاب ترامب بكلمة واحدة: "زيلينسكي."
أما حين سُئل عمّا إذا كان سيلتقي زيلينسكي في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا الأسبوع المقبل، فقال إنه سيفعل إذا حضر، لكنه أوضح أنه لا توجد خطط مؤكدة. وتعكس تصريحات ترامب هذه إحباطه من الرئيس الأوكراني. لا سيما أن العلاقة بين الرئيسين كانت شهدت تقلبات كثيرة، رغم أنها بدت أفضل خلال السنة الأولى من عودة ترامب إلى البيت الأبيض.
لكن الرئيس الأميركي بدا أحياناً أكثر ميلاً إلى تقبّل التطمينات التي قدمها بوتين، مقارنة بقادة بعض حلفاء الولايات المتحدة، ما أثار استياء كييف والعواصم الأوروبية ومشرّعين أميركيين، بمن فيهم بعض الجمهوريين. ويذكر أن زيلينسكي كان استبعد علناً تقديم أي تنازلات إقليمية لموسكو، مؤكداً أن كييف لا تملك الحق، بموجب الدستور، في التخلي عن أي أرض.
ما أثار انتقادات من قبل الرئيس الأميركي، الذي ألمح أكثر من مرة إلى أن أوكرانيا ستضطر إلى التخلي عن بعض الأراضي لا سيما في شرق البلاد.
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا