خلال اللقاءات التي عقدها في بيروت مع عدد من المسؤولين، تطرق الموفد الرئاسي الفرنسي، جان إيف لودريان، بشكل واضح ومباشر إلى مرحلة ما بعد سحب قوات «اليونيفيل» من جنوب لبنان، محذّراً من التداعيات الأمنية الخطيرة التي قد تترتب على هذا السيناريو في حال لم يُحسَن التعامل معه مسبقاً، بحسب مصادر مطلعة، " للديار"، أن أي فراغ أمني في الجنوب قد يفتح الباب أمام توترات غير محسوبة العواقب، سواء على مستوى الداخل اللبناني أو على مستوى الحدود الجنوبية.
وفي هذا الإطار، شدد الموفد الفرنسي على ضرورة العمل المبكر لتأمين الآليات والوسائل الكفيلة بسد هذا الفراغ، واضعاً في مقدمة الأولويات تعزيز قدرات الجيش اللبناني لوجستياً وتقنياً، بما يتيح له القيام بمهامه بشكل أكثر فاعلية، طارحا خيار مؤازرة الجيش عبر وجود وحدات دولية على الأرض، بصيغ جديدة أو معدلة، تضمن الاستقرار وتراعي في الوقت نفسه خصوصية الوضع اللبناني وحساسية الجنوب، معتبراً أن المجتمع الدولي معني مباشرة بمنع أي انزلاق أمني قد يعيد المنطقة إلى مربع المواجهة المفتوحة.
14 sec read