1 min readحقيقة ام وهم؟
تمنت مصادر وزارية «للديار» ألّا تأتي نتائج مؤتمر باريس، المرتقب عقده في الخامس من آذار المقبل، لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، مخيبة للآمال، كما حصل في مؤتمري «روما 1» و«روما 2»، اللذين انتهيا بوعود بالدعم، دون أن تُترجم على أرض الواقع بمساعدات فعلية ومستدامة.
وأشارت المصادر إلى أن التجارب السابقة تفرض على الدولة اللبنانية التعامل بحذر شديد مع المؤتمرات الدولية، خصوصاً تلك التي ترفع عناوين الدعم الأمني، التي غالباً ما تصطدم لاحقاً بشروط معقدة أو بتبدلات في الأولويات الدولية.
وأضافت المصادر أن الوضعين الأمني والاقتصادي في لبنان لم يعودا يحتملان الاكتفاء بالوعود أو بالمساعدات الرمزية، في ظل الضغوط المتزايدة على المؤسسات العسكرية والأمنية، سواء لناحية الرواتب أو الجهوزية أو العتاد.
وختمت المصادر: "المطلوب من مؤتمر باريس، إذا ما انعقد، هو التزام واضح وجدول زمني محدد لتنفيذ الدعم فورا، بما يعكس جدية المجتمع الدولي في مساندة استقرار لبنان".
المزيد من خاص الموقع
تقارير أمنية تحذر من خروج طرابلس عن السيطرة؟!
14 sec read
أوهام لبنانية... وإهانة "إسرائيلية".. وواشنطن تكذب!
23 sec read
باريس شاركت في اجتماعات "تامبا"
16 sec read
اللقاء القيادي في " عين التينة"..نقاش استراتيجي بين" الثنائي"..وانتخابات
27 sec read
التزام بلدي بقانون الشراء العام
23 sec read
خمسون دولة تشارك في مؤتمر باريس
35 sec read
"بلبلة" في تيار المستقبل..كيف نتعامل مع "الرسالة" السعودية؟
24 sec read