كتلة "الوفاق الوطني" زارت عون ودريان كرامي: أيّ تهديد بزعزعة السلم الأهلي مرفوض

كانون الثاني 2026 الساعة 00:00
كتلة

A- A+


زار النائب فيصل كرامي على رأس وفد من كتلة "الوفاق الوطني" النيابية ضم النواب: عدنان طرابلسي، طه ناجي، محمد يحيى وحسن مراد، رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا، وكان عرض للأوضاع العامة في البلاد، وآخر التطورات المحلية والإقليمية.

وبعد اللقاء، صرح كرامي: "زيارتنا كتكتل هي زيارة دعم وشكر. الدعم لكل المواقف التي يتخذها الرئيس عون بتثبيت أسس الدولة والقانون والمؤسسات التي تعنينا جميعا. واي تهديد بزعزعة السلم الأهلي في لبنان هو امر مرفوض"، مضيفا "لقد أثنينا على جهد الرئيس عون لاستقطاب ثقة كبيرة بلبنان من قبل دول العالم والدول العربية، وهذا ما انتج مؤتمرا لدعم الجيش سيكون في آذار".

وتابع: "وضعنا الرئيس عون في أجواء الاوضاع في الشمال والبقاع وبيروت، وبعض المطالب. وأريد ان أنوه بعمل الدولة اللبنانية وبسط سلطتها وهيبتها وامنها في شمال لبنان. كما عرضنا مشكلة ابنية متصدعة في طرابلس، وانا كنت اثرت هذا الموضوع في السابق، واقترحنا بعض الحلول. وكعادته، فخامة الرئيس رجل عملي وهناك مبلغ من المال سيتم تحويله الى الهيئة العليا للإغاثة، ومن ثم بالتعاون مع بلدية طرابلس، من اجل تدعيم المباني في طرابلس والشمال".

ودار حوار بين كرامي والصحافيين، فقال ردا على سؤال عن موقف الكتلة من القانون النافذ للانتخابات النيابية: "اننا في المطلق ضد تأجيل الانتخابات النيابية. اما اذا كان هناك تأجيل تقني لبحث بعض المخارج لموضوع انتخاب المغتربين، فلا بأس بين تموز وآب".

وعن التهديد بحرب أهلية، قال كرامي: "الحقيقة ان التهديد بحرب أهلية امر مرفوض، ولن تكون هناك حرب أهلية بوجود رئيس للجمهورية، وبوجود جيش لبناني كجيشنا الوطني، والذي اكتسب ثقة اللبنانيين وكذلك ثقة المجتمع الدولي، والدليل المؤتمر الذي سيحصل. ومن جهة ثانية، نحن لدينا مخارج عديدة، وفخامة الرئيس والحكومة يعالجان الموضوع بحكمة وحنكة خارج الإعلام. ومن جهة أخرى، علينا الا ننزع من بالنا فكرة اساسية وحدثا أساسيا، وهو ان إسرائيل تعتدي يوميا على لبنان وتحتل أجزاء من جنوبه وتهدده بالويل والثبور وعظائم الأمور، وليس فقط مجرد تهديد بالكلام، فهناك غارات يومية واغتيالات وغير ذلك. من هنا، علينا ان ننظر الى الصورة كاملة".

في دار الفتوى

كما زار الوفد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، حيث قال محمد يحيى باسم الوفد بعد اللقاء: "دار الفتوى هي دار الإستقرار، وهي تشمل كل المكون السني الذي هو تحت سقف الدولة وهذا كلام يكرره الشيخ دريان، وهو مع التعايش المشترك ومع حماية السلم الأهلي، وننادي دائما كلبنانيين متضامنين مع بعضنا بعضًا لإنقاذ بلدنا من الافخاخ والحروب التي تمر، ودائماً نحن مع قيادة الجيش الوحيدة لحماية البلد".

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration