1 min read
1 min read
حذّر الاطباء من التأثيرات السلبية للتوتر اليومي على صحة الأمعاء، مؤكدة أن الضغوط النفسية المتكررة قد تكون سببًا مباشرًا لاضطرابات هضمية شائعة، أبرزها الانتفاخ والشعور بعدم الراحة.
وأكملوا أن "التوتر الناتج عن مشكلات الحياة اليومية، مثل الضغوط المالية أو الشعور بعدم التقدير في العمل، قد يُخلّ بالتوازن الطبيعي لميكروبات الأمعاء، وهو ما ينعكس سلبًا على عملية الهضم والصحة العامة."
وبحسب الاطباء، ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر يؤدي إلى انخفاض تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما قد يؤثر على امتصاص العناصر الغذائية وإنتاج فيتامينات مهمة لتحسين المزاج، مثل "فيتامينن ب". كما قد يدفع التوتر بعض الأشخاص إلى خيارات غذائية غير صحية، ما يزيد من حدة الأعراض الهضمية، مثل: الغازات، والانتفاخ، وفقدان الشهية.
ويحذّر الاطباء من اللجوء إلى الحميات الغذائية القاسية دون إشراف مختص، معتبرة أنها من أكثر الأخطاء شيوعًا وقد تضر بصحة الجهاز الهضمي بدلًا من تحسينها. وتشدد على أهمية إجراء تغييرات بسيطة ومستدامة، مثل تحسين جودة النوم، والانتباه للحالة النفسية، وتناول أطعمة داعمة للأمعاء كالكفير والكيمتشي.
2 min read
39 sec read
37 sec read
50 sec read
2 min read
50 sec read
2 min read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا