بينيت يحذّر... هل اقتربت فعلًا "نهاية اسرائيل"؟

كانون الثاني 2026 الساعة 12:33
بينيت يحذّر... هل اقتربت فعلًا

A- A+

كشفت صحيفة “معاريف الاسرائيلية"، أن رئيس الحكومة "الإسرائيلية" الأسبق، نفتالي بينيت، وجّه رسالة تحذير مباشرة إلى أتباع التيار “الحريدي”، محذرًا من أن استمرار رفضهم للتجنيد في الجيش أو الانخراط الواسع والمنظم في سوق العمل قد يقود إلى “نهاية إسرائيل”.

ودعا بينيت، “الحريديم” إلى إعادة النظر في مواقفهم الرافضة لأداء الخدمة العسكرية أو المشاركة الاقتصادية الفاعلة، مشيرًا إلى أن المعطيات الديمغرافية تؤكد أنهم سيشكلون نحو نصف السكان اليهود في "إسرائيل" خلال جيلين، ما يجعلهم “مستقبل الدولة”. وفق تعبيره.

ويرى أن استمرار التزام “الحريديم” بقرارات “الحاخامات” التي تمنع الانخراط في سوق العمل سيؤدي إلى انهيار الاقتصاد "الإسرائيلي"، محذرًا في الوقت ذاته من أن الإصرار على رفض الخدمة العسكرية سيترك “الدولة” دون من يدافع عنها. كما قال.

وأضاف: “سيحاول البعض إقناعكم بأن رفضي لقانون التجنيد بصيغته الحالية هو موقف موجه ضدكم، لكن العكس هو الصحيح. رفضي لقانون التهرب من الخدمة هو لصالحكم، لأن الحريديم هم المستقبل الديمغرافي لإسرائيل”.

وشدد على أن ما يطرحه لا يندرج في إطار التهويل أو المبالغة، لكنه يستند إلى معطيات وإحصاءات واضحة، موضحًا أن هذه التحولات الديمغرافية ستترك تداعيات اقتصادية وأمنية خطيرة، قائلًا: “إذا استمر هذا الواقع، فإننا جميعًا سنكون في خطر”.

وفي سياق متصل، حذر زعيم المعارضة "الإسرائيلية" يائير لابيد، من تفكك "إسرائيل" وانتهاء الحركة الصهيونية في حال فوز الائتلاف الحاكم برئاسة بنيامين نتنياهو في الانتخابات مجددا، على حد وصفه.

وقال لابيد “إذا فاز ائتلاف نتنياهو مجددا في الانتخابات، فسيكون ذلك نهاية الصهيونية، الدولة ستتفكك، مضيفًا “نحن هنا لأن هذه هي الفرصة الأخيرة لإنقاذ الدولة، ويجب القيام بالتغيير الآن”.

وتابع “إذا لم ننقذ الدولة الآن، فبعد عامين لن يكون هناك ما يمكن إنقاذه. نافذة الفرص ستُغلق”.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration