قال مفوض مكافحة الجريمة في وست ميدلاندز في بريطانيا، اليوم الجمعة، إن قائد شرطة المنطقة سيتقاعد بعد الانتقادات المتزايدة له بسبب توصية بمنع مشجعي فريق مكابي "الإسرائيلي" من حضور مباراة ضد أستون فيلا العام الماضي.
وتسبب الحظر في خلاف دبلوماسي، إذ جاء بعد فترة وجيزة من هجوم أسفر عن مقتل رجلين في كنيس يهودي بشمال غرب إنكلترا، وفي وقت تصاعدت فيه التوترات بسبب الحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة.
وقال مفوض الشرطة ومكافحة الجريمة، سايمون فوستر، إن تقاعد كريغ غيلدفورد، قائد شرطة وست ميدلاندز، جاء بعد توصية من قواته بحظر حضور المشجعين للمباراة التي أُقيمت بوسط إنكلترا في إطار منافسات الدوري الأوروبي.
ويأتي تقاعده بعد أيام قليلة من تصريح وزيرة الداخلية شابانا محمود بأنها لم تعد تثق به، بعد تقرير صادر عن هيئة الرقابة على الشرطة.
وقالت محمود في بيان صدر عقب الإعلان عن الاستقالة إن النتائج التي توصل إليها كبير المفتشين كانت دامغة، إذ حددت قائمة من الإخفاقات التي أضرت بالثقة في شرطة وست ميدلاندز، مضيفة أن كريغ غيلدفورد قام بالشيء الصحيح اليوم بتنحيه عن منصبه.
وندّدت الحكومتان البريطانية و"الإسرائيلية" بقرار حظر المشجعين "الإسرائيليين"، فيما اتهم قادة الجالية اليهودية قوات الشرطة في وست ميدلاندز بتحريف معلومات استخباراتية وتقويض ثقة الجمهور.
ومضت المباراة في تشرين الثاني دون اضطرابات كبيرة، لكن الشرطة اعتقلت 11 شخصًا عندما تظاهر مؤيدون للفلسطينيين ومؤيدون لـ"إسرائيل" أمام ملعب المباراة.
27 sec read