وصفت مصادر مطلعة على الاجواء في القصر الجمهوري"للديار"، الكلام حول نتائج الاتصال الاخير الذي أجراه رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع برئيس الجمهورية جوزاف عون لتهنئته بالعام الاول من الرئاسة، والترويج لحصول مصالحة مبنية على تقارب في الرؤية إزاء الملفات الداخلية وخصوصا ملف حصرية السلاح، بانه مبالغات اعلامية وسياسية ممنهجة في اطار محاولة وضع الرئيس في خانة اصطفاف سياسي مع فريق ضد الآخر، علما انه يرفض بتاتاً هذه التصنيفات.وترى تلك المصادر ان ما حصل يمكن اختصاره بالجزم، ان " معراب" كمن عاد الى "بيت الطاعة" مكرها،بعد تلقيها ملاحظات حادة من جهة خارجية مؤثرة، لم تجد مصلحة في استمرار الحملة على موقع الرئاسة الاولى..فكان ما كان، دون اي ضمانة بعدم حصول محاولات مستقبلية للتملص من تلك الضغوط،" لتعود حليمة الى عاداتها القديمة"!
14 sec read