*أكّد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النّائب حسن فضل الله، "أنّنا ومن موقع قوّتنا وحضورنا وحرصنا على بلدنا، نريد له أن يبقى موحّدًا، ونرفض أي محاولة لإثارة الفتن فيه، أو تقسيمه أو فدرلته. والبعض في لبنان واهم في مراهنته على أنَّ زيادة الضّغط الإسرائيلي علينا يؤدِّي إلى إضعافنا في الدَّاخل"، مركّزًا على أنّ "مثل هذه المراهنة فيها لعب بمصير لبنان، لأنَّ المسَّ بالتوازنات الدّاخليّة هو الّذي خرَّب لبنان".
وأشار، خلال احتفال تكريمي أقامه حزب الله في مدينة بنت جبيل، إلى "أنّنا لا نريد أن يخرِّب أحد البلد ولا نريد فتنًا ولا فوضى ولا حروبًا. ولأنَّ بيئتنا تملك الحكمة والشّجاعة والعقلانيَّة، تحرص على المحافظة على البلد، وتتحمَّل كلّ ما تتعرَّض له، ولكن هناك في عقول البعض من يريد أن يعود بالتاريخ إلى الوراء، بحيث يعمل لتأخذ "إسرائيل" جزءًا وسوريا جزءًا آخر، وأن يعود إلى دويلته لإنشاء كانتون معيّن، ويقدِّم هذه المشاريع إلى السّفارات؛ ولكن كل هذه الأوهام ستسقط".
وشدّد على أنّ "المهم في هذه المرحلة أن نبقى صامدين وثابتين ولا نخضع: لا للقتل ولا للتهديد ولا للحصار ولا للتهويل، شعبنا باقٍ في أرضه وفي بلده، ولا يمكن لأحد أن ينتزعنا من هذه الأرض، ومن هذه البلاد، وحضورنا في لبنان من ضمن المعادلة الدّاخليّة، ومن ضمن الشّراكة الدّاخليّة لا يمكن أن تضعفه آلة الحرب الإسرائيليّة".
*أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض، الى اننا "قوم لا نترك أسرانا في الأسر. هو موقف ثابت في أدبياتنا، رفعناه، ومارسناه، ولما زلنا نرفعه ونمارسه، وهو ليس شعاراً يختص بمرحلة، إنما هو شعار يتجاوز المراحل وخصوصياتها، لأنه ينطلق من خلفية وطنية وأخلاقية وإنسانية راسخة، إن إطلاق أسرانا من السجون الإسرائيلية، هو واحد من عدة مطالب، كان من المفترض على العدو الإسرائيلي ان ينفذها دون شروط، التزاما بإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلن في ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤".
وخلال وقفة تضامنية في النبطية دعماً للأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية نظمتها هيئة ممثلي الأسرى والمحررين أمام السرايا الحكومية، طالب فياض "بإنسحاب "إسرائيل" من كل المواقع التي إحتلتها إبان حربها على لبنان، إيقاف العمليات العسكرية ضد أي أهداف لبنانية عسكرية أو مدنية وإيقاف الأعمال العدائية"، مضيفا "ما لم تتحقق هذه المطالب تبعًا، فإن الانتقال الى أي خطوات خارج جنوب النهر هو كرضوخ للشروط الإسرائيلية، دون أي مكاسب ودون أي ضمانات. وبالأصل، إن عدم التزام العدو الإسرائيلي بالمطالب المشار إليها، إنما يهدد كل مسار القرار الدولي ١٧٠١ ومترتباته ومندرجاته".
ولفت إلى أن "الدولة اللبنانية مطالبة بأن تحوِّل قضية الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، وخاصة ان قسماً منهم، هم مدنيون إعتقلوا من بيوتهم وقراهم، إلى قضية رأي عام في الساحة الدولية، وفي المحافل الدولية وفي وسائل الإعلام ولدى الجهات والمؤسسات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان".
*اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب إيهاب حمادة، خلال ندوة حوارية نظمتها بلدية بعلبك، حول كتاب "المواطنة تحدي النظرية والتطبيق" للكاتب بلال اللقيس، أن "المواطن الحقيقي خلال كل هذه المرحلة هو المقاوم الذي أعطى دون أن يأخذ، وهو الشهيد الذي أعطى أغلى ما يملك ليس فقط دون أن يأخذ من الدولة حقه في الاعتراف به، بل أكثر من ذلك إن بعض من يكابر في المواطنية وفي المواطنة يتآمر عليه وعلى دمائه وعلى حياته وعلى وجوده".
وشدّد حمادة على أنّ "عنوان المواطنة السيادة فيه مقوم رئيسي، وخلال الأربعين عاما الماضية، هي أكثر مرحلة خرقت فيها السيادة اللبنانية، ولقد استطعنا خلال مرحلة سابقة من خلال تطبيقنا لمفهومنا في المواطنة على مستوى الانتماء، من خلال الدفاع بكل ما تجود به نفسك، فضلا عن نفسك نفسها، من أجل حماية السيادة وصونها".
وختم حمادة مشيرا إلى أن "مشكلتنا في لبنان هي ليست في فهم المواطنة لأنها مفهوم ثابت، المشكلة هي المقاربة الخاصة والفئوية والقياس على المصالح الضيقة وعلى حجم الإرتهان للخارج. لا يمكن لمواطن أن يكون مواطنا حقيقيا وهو يطبق في سلوكه وفي شعاراته مصالح الغير على أبناء جلدته".
5 min read