1 min read
1 min read
لا يبدو بأن العلاقة بين السعودية والرئيس سعد الحريري عادت الى سابق عهدها قبل العام 2017، وخلاله بدأت الاجواء تتوتر بين الحريري والحكم الجديد في عهد الملك سلمان ونجله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي لم تنجح الوساطات العربية والدولية، بعودة سعد الى "الحضن السعودي"، وهو مقيم في أبو ظبي بالامارات العربية المتحدة، التي تمر علاقتها بالرياض بتوتر، بسبب أحداث وأزمات في بعض الدول العربية، وآخرها جنوب اليمن.
وما يأتي من أبوظبي نقلا عن الحريري، فهو أمام مرحلة درس ومناقشة، ليتخذ القرار النهائي الذي سيحدد مصيره السياسي، لا سيما مشاركته في الانتخابات النيابية، التي ملأ الفراغ فيها أشخاص وصلوا الى المقاعد النيابية، على أنهم من المقربين "لتيار المستقبل"، الذي تؤكد مصادره بأنه لن يعمل عبر وكلاء، بل سيكون له مرشحين باسمه في كل الدوائر الانتخابية.
واذا قرر الحريري العودة الى العمل السياسي والمشاركة في الانتخابات النيابية، فانه يدرس أيضاً موضوع تحالفاته، التي لن تكون كما في السنوات الماضية، لا سيما من اضروا به و"بخوا السم" ضده، لا سيما في السعودية، التي ينتظر الحريري من قيادتها فتح الأبواب له، وهذا ما سيؤثر على قراره بالعودة الى العمل السياسي، والمشاركة في الانتخابات النيابية، أو سيضع موقف المملكة منه، ويعود الى السياسة متحملاً كامل المسؤولية.
كمال ذبيان - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
5 min read
41 sec read
14 sec read
29 sec read
13 sec read
16 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا