1 min readرسائل حارة حريك
اوضحت اوساط مقربة من الثنائي الشيعي، أن مواقف حارة حريك ليست موجهة ضد الدولة اللبنانية، وان ثمة تباينًا في المواقف، انما هي موجهة أساسا إلى الدول الضامنة لاتفاق تشرين 2024، في مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، اللتان لم تمارسا حتى الساعة أي ضغوط جدية وفعلية على تل ابيب للوفاء بالتزاماتها وتعهداتها، بوصفهما راعيتين وضامنتين، بل تعمدان للعكس، وهو ما خلق الاشكالية بين السلطة اللبنانية والثنائي، خصوصا ان كل التنازلات المجانية التي قدمت، استفادت منها إسرائيل.
واشارت الاوساط، الى أن جلسة الحكومة المقبلة ستكون مفصلية، لارتباطها بشكل مباشرة بملف داخلي لبناني عنوانه الحوار حول استراتيجية الامن القومي، التي اول من نادى بها رئيس الجمهورية، ويدعو إليها حزب الله باستمرار، باعتبارها الإطار الصالح لمعالجة مسألة السلاح وحصره والدفاع ضمن مؤسسات الدولة اللبنانية، وبوصفها شأنًا سياديا تنتج من حوار داخلي مسؤول، لا تفرض عبر الاملاءات الخارجية.
وختمت الاوساط، بان قنوات الحوار لم تقفل يوما، وان الاختلاف القائم، احدا لا ينكره، من هنا ضرورة استمرار التواصل والمشاورات، بعيدا عن الاعلام والخطابات، للوصول الى تحقيق المصلحة العامة، التي تهم الجميع، آملة ان تكون الصورة قد تبلورت قبل جلسة الحكومة المقبلة، معيدة التاكيد على الثقة المطلقة بقائد الجيش، التي اثبت وطنيته في اكثر من مناسبة.
ميشال نصر - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
المزيد من لبنان
انهيار مبنى في التبانة في طرابلس: ضحايا... جرحى ومفقودون تحت الركام الرؤساء الثلاثة: نتابع الحادثة... وتوجيهات من وزيري "الداخلية" و"الصحة"
5 min read
حزب الله يدين اختطاف عطوي والاعتداءين في يانوح وعيتا الشعب
41 sec read
مرقص:نعزي أهالي الضحايا ونشارك أهالي طرابلس ألمهم
14 sec read
"التوحيد الاسلامي"عن اختطاف عطوي:ما يجري استباحة للتراب اللبناني
29 sec read
هاشم يبحث مع سلام توغل العدو في الهبارية وخطف عطوي
13 sec read
"المستقبل": للالتزام بالأنشطة الرسمية ومنع المسيرات الفردية
16 sec read
سلام يدعو لاجتماع موسّع غداً حول الأبنية المتصدّعة
15 sec read