عراقجي يحذّر من رد قاسٍ بعد أعمال العنف والشغب الأخيرة

عراقجي يحذّر من رد قاسٍ بعد أعمال العنف والشغب الأخيرة

A- A+

شدّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على أنّ إيران "لن تردد هذه المرة في الرد، بكل ما أوتيت من قوة"، وذلك عقب أحداث العنف والشغب في البلاد.

وفنّد عراقجي، في حوار مع صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، موجة الأخبار الكاذبة التي تبثها وسائل الإعلام الغربية حول الأحداث الأخيرة في البلاد، داعياً الإدارة الأميركية إلى أن تكون "بمنأى عن تلك الأخبار".

وأكد عراقجي أنّ وسائل الإعلام، شوّهت الواقع بشكلٍ فعّال، وساهمت في خلق مناخٍ يُنذر بخطر اندلاع عنفٍ غير مسبوق في المنطقة، وقال: "لو خُيّرتُ، لقلتُ إنّ العنف كان الهدفَ الأساسيّ لهذه الحملة التضليلية الواضحة".

كما أوضح أنّ الاحتجاجات بدأت سلمية واعترفت بها الحكومة الإيرانية. ثم تحولت فجأة إلى أعمال عنف عندما تدخلت جهات إرهابية أجنبية ومحلية، ما جعل قطع الاتصالات بين "منظمي أعمال الشغب والإرهابيين ضرورة حتمية".

وأضاف أنّ جماعات ملثمة، ترتدي ملابس سوداء، استخدمت بنادق ومسدسات للتسلل إلى الاحتجاجات وحصد أرواح المتظاهرين الأبرياء، فيما ظهرت تقارير في وسائل إعلام مختلفة تزعم "سقوط مدن إيرانية كبرى".

وزعمت تقارير أخرى استمرار العنف المسلح على نطاق واسع. بينما في الواقع، لم تستمر المرحلة العنيفة من الاضطرابات أكثر من 72 ساعة، وفق ما أكد عراقتشي.

وبشأن الشرطة الإيرانية، فقد بيّن عراقجي أنّها تتدرب وتتجهَّز أساساً، لإدارة الاضطرابات دون استخدام الأسلحة النارية، كاشفاً أنّ جميع الضباط تقريباً على الأرض غير مسلحين.

في المقابل، أكد عراقجي أنّه بعد ساعات فقط من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دراسته "التدخل في حال اندلاع أعمال عنف جماعية"، فوجئت قوات الأمن الإيرانية بهجمات مسلحة منسقة وواسعة النطاق.

وأضاف أنّ "النيران استهدفت رجال الشرطة والمدنيين على حد سواء. وأُصيب ضباط الشرطة بالرصاص، وأُحرقوا، بل وقُطعت رؤوس بعضهم".

وذلك فضلاً عن تدمير حافلات النقل العام، والمستشفيات، وسيارات الإسعاف، ومراكز الإطفاء، والبنية التحتية الصحية، والمتاجر الكبرى، وحتى المساجد عمداً لزيادة عدد الضحايا وإعاقة الاستجابة للطوارئ.

وأشار عراقجي إلى أنّ معظم القتلى، كانوا من ضباط الشرطة والمدنيين العاديين، وذكّر بحديث سابق له على قناة "فوكس نيوز" الأميركية، حيث قال إن "عدد القتلى بالمئات، وسيتم الإعلان عن الحصيلة النهائية حالما تتمكن وزارة الصحة والمستشفيات من تقديم أرقام دقيقة".

وفي أعقاب تلك الاضطربات ومع تفكيك أجهزة الاستخبارات والأمن للخلايا، شدّد عراقجي على استعادة الإنترنت وجميع الاتصالات في إيران تدريجياً.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration