1 min read
1 min read
وقعت غرينلاند والدنمارك اتفاقاً لتعزيز التعاون في مجال خدمات الطوارئ بما يشمل دعم المناطق الساحلية الأكثر عرضة للمخاطر، في إطار توسيع آلية الاستجابة السريعة وتبادل الدعم عند الحاجة.
وقال وزير الصيد والزراعة في غرينلاند، بيتر بورغ، خلال مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، إن المعدات اللازمة ستُنقل قريباً إلى أكثر المناطق الساحلية هشاشة، موضحاً أن الاتفاق الموقع مع الدنمارك "يتيح لغرينلاند اللجوء إلى خدمات الطوارئ الدنماركية وطلب مساعدة إضافية تتجاوز ما هو منصوص عليه".
ورداً على سؤال حول إمكانية شنّ الولايات المتحدة هجوماً عسكرياً على غرينلاند، قال بورغ: "لن أعلق على ذلك، لكن يجب أن نكون مستعدين لأي شيء، وهذا ما نفعله الآن بالضبط".
وحول سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى شراء غرينلاند والتفاوض بشأنها، قال بورغ إن ذلك "لن يتم بالقوة أو بأي وسيلة أخرى"، مضيفاً: "غرينلاند جزء من مملكة الدنمارك".
من جانبه، أكد وزير الموارد المعدنية والعدل في غرينلاند، أكالوّاك إيغده، أن حكومة الجزيرة تعمل على تجنّب أي أعمال عسكرية على أراضيها، وذلك رداً على طلب للتعليق على تهديدات ترامب بالسيطرة على الجزيرة، وقال إيغده: "بالطبع نعمل على ضمان ألا تشهد هذه البلاد أي أعمال عسكرية".
من جهة أخرى، أظهرت مشاهد نشرها مركز قيادة الدفاع الدنماركي أمس الثلاثاء، جنودًا دنماركيين خلال تدريبات في غرينلاند.
يأتي هذا بينما يرفض الأوروبيون مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسيطرة على الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي.
وكانت القوات الدنماركية قد أعلنت السبت، مواصلة تعزيز وجودها العسكري في غرينلاند، خلال العام الجاري.
الجدير ذكره أن الجزيرة تحظى بحكم ذاتي في إطار مملكة الدنمارك وهي غنية بالمعادن، وتكتسب أهمية متزايدة، بالتوازي مع تهديدات ترامب المتصاعدة للاستيلاء عليها.
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا