وفق اوساط مطلعة على الاجواء في حارة حريك، لا يجد حزب الله نفسه معنيا في «كسر الجرة» مع الرئيس عون ، على الرغم من العتب الكبير على مواقفه غير المبررة، برأي الحزب، بعد ان تعاونت المقاومة الى اقصى الحدود مع العهد حتى قبل ولادته، فلولا «الثنائي» لما انتخب عون رئيسا، وجرى التعامل بايجابية مطلقة مع تشكيل حكومة العهد الاولى، كما كان التعاون مطلقا مع تنفيذ خطة «حصر السلاح» جنوب الليطاني، وتم استيعاب قرارات الحكومة في الـ5 والـ7 من آب. واليوم يقدم الشيخ قاسم خطابا يعد الاكثر واقعية في مقاربته للاحداث، ويمنح في كل مرة الرئيس «أوراقا» تساعده في مواجهة الضغوط الخارجية، ومنها الاعلان عن انتهاء دور الحزب اقليميا، وانتهاء دور المقاومة الهجومي، والتسليم بدور الجيش والدولة في حماية السيادة، والاكتفاء بالدفاع عن النفس اذا حصل هجوم اسرائيلي، مع الاعلان عن الاستعداد لإيجاد تسوية لملف السلاح ضمن استراتيجية الامن الوطني.
لكن ماذا حصل في المقابل؟ غض النظر رئاسيا عن تفلت وزير الخارجية يوسف رجي من ضوابط السياسة الوطنية، سبقها تعيين السفير سيمون كرم ممثلا مدنيا في «الميكانيزم»، في سياق تقديم التنازلات المجانية لاسرائيل، التي تعمل سياسيا على دفن اللجنة، وميدانيا تعمل على توسيع رقعة الاستهدافات، ثم فجأة يصعد الرئيس في خطابه الاتهامي للحزب. هل هذه مجرد مصادفات؟
الديار- ابراهيم نصرالدين
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:
https://addiyar.whitebeard.net/article/2302927-%
5 min read