1 min read
1 min read
في اطار البحث عن اسباب التوتر في العلاقة بين رئيس الجمهورية جوزاف عون وحزب الله، أشارت أوساط مطلعة على الاجواء في حارة حريك الى ان ثمة من يعتقد ان سقوط ايران مسألة وقت، ولهذا يتموضع في المكان الذي يظنه مناسبا، باعتبار ان الحزب سيزداد ضعفا. وكان اول من تلقف هذا المناخ رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي تقصد التأكيد على ان انعكاسات ما يحصل في طهران، غير مؤثر على الساحة اللبنانية. وهو بذلك ينصح الجميع بعدم الانجرار وراء الحسابات الخاطئة، خصوصا ان ثمة من يهمس في محيط الرئيس، بامكانية تكرار ما يحصل مع «قسد» في سوريا مع حزب الله.
وفي هذا السياق، يمكن الجزم ان «ندوبا» كبيرة أصابت العلاقة بين الرئيس عون وحزب الله، لن يستطيع الحزب الاستمرار طويلا باستراتيجية «الصمت» وعدم الرد المباشر، ثمة ضغوط كبيرة من البيئة الحاضنة، لا رغبة بقطع الجسور، لكن ثمة الكثير من التوضيحات باتت مطلوبة، وقد يكون الشهر المقبل ساحة لاختبار النوايا، حيث بات الربط واضحا بين تقديم الدولة «شيء ما» في شباط «شمال الليطاني»، مقابل مؤتمر دعم الجيش في آذار. وهكذا فان تحول المواقف السياسية المتشددة الى وقائع، سيؤدي حتما الى تصادم لن يكون من مصلحة احد.
ابراهيم ناصر الدين - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
5 min read
41 sec read
14 sec read
29 sec read
13 sec read
16 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا