حول الأوضاع في إيران لجهة استمرار التهديدات الأميركية للنظام، يعتبر مدير معهد العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف الدكتور سامي نادر أن «الوضع يتّجه إلى التسوية، بمعزلٍ عن بقاء النظام الداخلي أو عن توجيه ضربة أميركية، لأنه مرتبط بالمصالح الأميركية المباشرة كما في فنزويلا، وبالنسبة لإيران فإن هذه المصالح هي ثلاثة ملفات أساسية، البرنامج النووي والصواريخ الباليستية وأذرع إيران، فإذا تمّ حل هذه الملفات بالمفاوضات مع إيران، فإن الأميركي يسير نحو اتفاقٍ ما معها».
ويوضح نادر أن «الرئيس ترامب لا يتحرك إلاّ وفق مصالح بلاده ، وهو جاهز للصفقات، ولا يعمل انطلاقاً من أي خطاب أميركي حول نشر الحريات. ولذلك، فقد يصل إلى تفاهم مع الإيرانيين، إلا إذا عارضت القيادة الإيرانية مثل هذا الإتفاق، وعندها قد يعتمد ترامب الوسيلة العسكرية وليس التفاوض، للوصول إلى تحقيق مصالحه».
الديار- فادي عيد
لقراءة المقال كاملا الرابط التالي:
https://addiyar.whitebeard.net/article/2302939-%
27 sec read