1 min read
1 min read
كشفت دراسة حديثة أن ممارسة بعض الأنشطة المنزلية في أوقات الفراغ تعزز قدرات الدماغ وتحسن الذاكرة.
وأجرى الدراسة مجموعة دولية من العلماء والباحثين بإشراف متخصصين من جامعة كوينزلاند، وقاموا بتحليل بيانات أكثر من مليون شخص من متوسطي العمر وكبار السن من 30 دولة، وقارنوا الأنشطة المنزلية اليومية وبمقاييس الذاكرة والانتباه والتفكير لدى المشاركين.
وتبين للباحثين أن "الجلوس النشط" مثل القراءة أو لعب الورق أو حل الألغاز أو العمل على الكمبيوتر يعزز القدرات الدماغية ويحسن التركيز، بينما قضاء وقت الفراغ في مشاهدة التلفاز يرتبط بضعف الذاكرة ويقلل المهارات المعرفية.
وأشار الباحثون إلى أن الإرشادات الصحية عادة ما توصي "بالجلوس أقل" خلال وقت الفراغ في المنزل، دون التمييز بين أنواع الأنشطة التي يمكن ممارستها، ومع ذلك تُظهر النتائج أن الأمر لا يقتصر على مدة الجلوس، بل على ما يفعله الشخص أثناء وقت الفراغ.
ويؤكد العلماء أن الحديث لا يدور عن استبدال النشاط البدني بالجلوس وممارسة بعض الهوايات، فالحركة ضرورية للصحة، ولكن في تلك الساعات التي لا يمكن فيها تجنب الجلوس، فإن اختيار أنشطة أكثر نشاطا من الناحية الفكرية مثل القراءة بدلا من مشاهدة التلفاز، يمكن أن يساعد في الحفاظ على صحة الدماغ وتقليل خطر تدهور الوظائف المعرفية مع تقدم العمر.
2 min read
39 sec read
37 sec read
50 sec read
2 min read
50 sec read
2 min read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا