مناقشات أوروبية لتطوير قدرات نووية مستقلة عن واشنطن

مناقشات أوروبية لتطوير قدرات نووية مستقلة عن واشنطن

A- A+

أفادت شبكة NBC الأميركية بوجود مناقشات جارية داخل الاتحاد الأوروبي لتطوير قدرات نووية مستقلة، في خطوة تعكس تنامي القلق الأوروبي من الاعتماد على المظلة النووية الأميركية.

ونقلت الشبكة عن مسؤولين رفيعي المستوى لم تسمهم، قولهم إن "الدول الأوروبية تبحث سبل تعزيز ترساناتها النووية بدلاً من الاستمرار في الاعتماد على الولايات المتحدة".

وأشارت هذه المصادر إلى أن القادة الأوروبيين يدرسون خيارات متعددة تشمل الاعتماد على القدرات النووية الفرنسية والبريطانية، أو المضي قدماً في تطوير أسلحة نووية أوروبية مستقلة.


وفي سياق متصل، حذّر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في كانون الأول الماضي "من مخاطر وقوع الأسلحة النووية في أيدي قوى سياسية أوروبية قد تشكل تهديداً للمصالح الأميركية، في حال حدوث تحولات سياسية جذرية بالقارة العجوز".


وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد طرح الصيف الماضي مبادرة لإطلاق حوار أوروبي حول استخدام الترسانة النووية الفرنسية كمظلة أمنية جماعية للاتحاد الأوروبي.


من جهتها، أعربت موسكو عن قلقها من هذه التوجهات، محذرةً من أن انتشار الأسلحة النووية في أوروبا لن يعزز أمنها واستقرارها، بل سيزيد من حالة عدم اليقين.

 واعتبرت أن الموقف الأميركي انتهاكاً استثنائياً للقانون الدولي، مؤكدةً أن الجزيرة تخضع للسيادة الدنماركية.


وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات عبر الأطلسي إثر إصرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة، بدعوى حمايتها عسكرياً في حالة نشوب صراع عالمي.

ويرى محللون أن تصاعد الخلافات حول غرينلاند والتشكيك الأميركي في الالتزامات الأمنية تجاه أوروبا يدفعان "القارة العجوز" نحو إعادة النظر الجذرية في معادلات أمنها ودفاعها النووي.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration