لحود لحلفاء العدو في الداخل: كفى مراهنات على كسر المقاومة... ستنتصر حتمًا

كانون الثاني 2026 الساعة 00:00
لحود لحلفاء العدو في الداخل: كفى مراهنات
على كسر المقاومة... ستنتصر حتمًا

A- A+


دعا الرئيس الأسبق العماد إميل لحود "حلفاء العدو الصهيوني في الداخل، للتمثل بحليفهم غير المعلن "الإسرائيلي"، الذي اعترف بأنّ السلاح الأقوى لدى المقاومة هو روح التحدّي والصمود والتمسّك بالأرض". وخاطبهم قائلًا: "كفى مراهنات على كسر المقاومة، وكفى أوهاما عن إغرائها، وكفى أحلاما عن استسلامها. هي ستنتصر حتما".

ولفت لحود في بيان له إلى أنّ "لبنان التزم بقرار وقف إطلاق النار، بينما لا يمرّ يومٌ إلا ويُخرق فيه الاتفاق من الجانب "الإسرائيلي"، وهذا أمر متوقّع، لأنّ هذا العدوّ لم يتعاطَ، طيلة ثمانين عاما، إلا بمنطق الخداع مستغلّا الغطاء الأميركي لتحقيق هيمنته في المنطقة، وخير دليل على ذلك ما حصل في العامين الأخيرَين".

قال: "أمام هذا الواقع، نملك خيارَين كلبنانيّين، فإمّا نقبل الأمر الواقع ونتفرّج على الاعتداءات "الإسرائيليّة" وعلى توسيع رقعة احتلاله وتماديه في قتل الناس، وهو ما يجرّنا إلى احتقانٍ داخليّ لا نعرف إلى أين سيصل، نتيجة مطالب أهل الجنوب المحقّة بحمايتهم وإعادة إعمار قراهم، وقد باتوا يشعرون بأنّهم خارج الوطن، أو نتضامن كلبنانيّين مع من يتعرّضون للاعتداءات "الإسرائيليّة"، وخصوصًا في الجنوب والبقاع، وهو الحلّ السليم لأنّنا ولو لم نملك الإمكانيّات الكافية إلا أنّنا نرغب بالتذكير بإنجاز التحرير في العام 2000 وبالانتصار في العام 2006، وكانت إمكانيّاتنا حينها ضئيلة أيضًا، إلا أنّ الالتفاف الداخلي حول موقفٍ واحد ساهم في إنجاز ما تحقّق".

ورأى أنّ "هذا الموضوع، ولو كان معنويًّا، إلا أنّه الأساس في أيّ وطنٍ سليم، وعلى جميع الذين يؤدّون دور المحرّضين في الداخل على إخوتهم في الوطن، أن يتأكّدوا أنّ هذا الاحتقان الداخلي سينعكس عليهم أولًا، على عكس ما يظنّون".

وختم لحود: "لهؤلاء نقول، تمثّلوا بحليفكم غير المعلن "الإسرائيلي" الذي اعترف بأنّ السلاح الأقوى لدى المقاومة هو روح التحدّي والصمود والتمسّك بالأرض التي لم تنكسر قط، فلجأ إلى الإغراءات الماديّة عبر طرح تحويل الجنوب إلى منطقة اقتصاديّة. فكفى مراهنات على كسر المقاومة، وكفى أوهامًا عن إغرائها، وكفى أحلامًا عن استسلامها. هي ستنتصر حتمًا".

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration