أكد رئيس الحكومة نواف سلام في تصريح صحفي أن النقاش مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تركز على مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي وتوفير الظروف الملائمة لإنجاحه في الخامس من آذار المقبل. كما تناول البحث ملف “الميكانيزم” واستمراريتها ودورها في الحد من الاعتداءات الإسرائيلية، إضافة إلى صيغ مطروحة لما بعد انتهاء مهام “اليونيفيل” نهاية العام الحالي.
وبحسب سلام، شدد ماكرون على دعم الحكومة في الإصلاحات التي تقوم بها، ولا سيما الإصلاحات المالية، ومن ضمنها مشروع قانون الفجوة المالية، كما أكد دعمه لسياسة الحكومة في استمرار مراحل حصر السلاح.
وبالتوازي، أفادت مصادر فرنسية أن لقاء سلام وماكرون يأتي استكمالًا للجهد الذي قامت به اللجنة الخماسية في بيروت، والذي أسفر عن تحديد موعد مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي. ولفتت المصادر إلى أن ماكرون سيؤكد انطلاق التحضيرات بقوة لهذا المؤتمر ليكون ترجمة فعلية للوعود بدعم المؤسسة العسكرية، خصوصًا في إطار حصر السلاح.
كما تطرقت المحادثات إلى المفاوضات مع صندوق النقد الدولي للتوصل إلى اتفاق، ولا سيما بعد لقاء سلام مع مديرة الصندوق كريستالينا غورغييفا في دافوس، إضافة إلى النقاش حول مشروع قانون الفجوة المالية، فيما حضر الوضع الإقليمي أيضًا على طاولة البحث.
5 min read