اشار المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة، الى ان "بكل صراحة، الدولة اللبنانية تعيد ممارسة دورها التاريخي، بالتخلّي عن البقاع والجنوب والضاحية وعن عمد وقصد وفوق السطح. ويؤسفنا أن نقول إن هناك من يريد تصفية الطائفة الشيعية أو تحييدها، والدولة في هذا المجال متهمة بشدة، وشعبنا اللبناني معنيّ بالتضامن مع الطائفة الشيعية الوطنية والمضحية، لا من موقع الضعف، بل من باب ما يلزم للعائلة اللبنانية على بعضها بعضا"...، مؤكّداً أن "تاريخ الشيعة، وخاصة في عالم التضحيات الوطنية ليس فوقه تضحية. بالنسبة لنا اللحظة لحظة مصير، وسنقف ضد مشاريع ذبحنا من الخلف، ولن نقبل النوم على كتف من يستلّ خنجره المسموم".
واعتبر ان "من يطالب بالشرعية فليتفضل وليبسط الشرعية والسيادة على الحافة الأمامية وجنوب النهر، والمرجلة هناك وعلى الحافة الأمامية وليس بشمال النهر، وجماعة المواقف الرنّانة وجوقة الشرعية والسيادة واحتكار السلاح، يريدون تجريد لبنان من أقوى قوته حتى يصبح فريسة للوحش الصهيوني. وللأسف الحكومة لا دخل لها بمصالح لبنان، والنكاية تكاد تحرق البلد، وقلب الحقائق السيادية مشروع أميركي بغيض، والمؤسف أكثر أن البعض في هذه الحكومة يكاد يتكلّم العبرية بطلاقة".
واعتبر أن "السلطة التنفيذية وكل مراكز النفوذ الرسمي في هذا البلد مطالبون بإعلان النفير الوطني، وما أراهم يفعلون، والساكت عن الحق شيطان أخرس، والشكوك تقتل صدورنا، والجحود يزيدنا فجيعة، وما يجري معنا ليس له سابق بتاريخ هذا البلد، وكأن هناك من يريد الانتقام رغم ما قدّمته هذه الطائفة من تضحيات طوال عشرات السنين، ورغم أنها استردت البلد والدولة وكل المرافق".
5 min read