1 min read
1 min read
من المتوقّع أن تجتاح عاصفة شتوية قوية مساحات شاسعة من الولايات المتحدة، حاملةً معها ثلوجاً غزيرة وجليداً كثيفاً ودرجات حرارة متدنية، في موجة طقس قاسية يُرجَّح أن تستمر أيّاماً.
وبدأت العاصفة بتساقط أمطار متجمّدة على أجزاء من ولاية تكساس يوم الجمعة، مع تحذيرات من ثلوج وصقيع وجليد واسع النطاق، إضافة إلى مخاطر انقطاع التيار الكهربائي عن نحو نصف سكان الولايات المتحدة.
وحذّر خبراء الأرصاد الجوية من أنّ الأضرار، ولا سيما في المناطق المتضرّرة من الجليد، قد تكون «كارثية» وتوازي في تأثيرها ما تخلّفه الأعاصير.
وأدّت العاصفة إلى إلغاء الدوام المدرسي في شيكاغو ومدن أخرى في منطقة الغرب الأوسط، كما ألغت شركات الطيران آلاف الرحلات الجوية خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما أربك حركة السفر في مختلف أنحاء البلاد.
كذلك، قرّرت كنائس عدّة نقل قدّاس الأحد عبر الإنترنت، فيما أقيم حفل مسرح «غراند أولي أوبري» في مدينة ناشفيل بولاية تينيسي من دون جمهور، وأُلغيت أو أُعيدت جدولة مسيرات الكرنفال في ولاية لويزيانا.
وصدرَت تحذيرات من الجليد والثلوج لنحو 182 مليون شخص على الأقل، فيما شملت تحذيرات الطقس البارد أكثر من 210 ملايين شخص.
وفي هذا السياق، استعدّت شركات المرافق لاحتمال انقطاع التيار الكهربائي، إذ يمكن للأشجار وخطوط الكهرباء المغطّاة بالجليد أن تستمرّ في السقوط حتى بعد انحسار العاصفة.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أنّ العاصفة قد تمتدّ عبر أكثر من 3 آلاف كيلومتر داخل الأراضي الأميركية، فيما أشارت شبكة «سي إن إن» إلى احتمال تراكم الثلوج بين 15 و30 سنتيمتراً في مناطق واسعة، مع إمكان تجاوز التراكمات أحياناً 30 سنتيمتراً.
وتقع عدّة مدن كبرى ضمن نطاق تساقط الثلوج المتوقّع، وقد يصل معدّل التساقط إلى 2.5 سنتيمتر أو أكثر في الساعة.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّه جرى اطلاعه على «موجة البرد القياسية والعاصفة الشتوية التاريخية» التي ستضرب معظم أنحاء الولايات المتحدة في نهاية الأسبوع، مؤكّداً أنّ إدارته تنسّق مع مسؤولي الولايات والسلطات المحلية، وأنّ الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ (FEMA) في حالة جهوزية كاملة للاستجابة.
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا