1 min read
1 min read
أشارت الصحيفة البريطانية "فايننشال تايمز" في تقرير لها بعنوان "الأكراد في سوريا في موقف دفاعي مع تراجع الولايات المتحدة عن دعم حلفائها السابقين"، الى إنه في خريف عام 2014، كانت بلدة كوباني ذات الأغلبية الكردية في شمال سوريا على وشك السقوط في أيدي مقاتلي تنظيم "داعش" مُتفوقين عليهم في العدد والعتاد، وكان المقاتلون الأكراد يكافحون للدفاع عنها، حتى بدأت الطائرات الحربية الأمريكية بإسقاط الذخائر من السماء.
وقد غيرت عملية الإمداد الجوي مجرى المعركة وساعدت في تشكيل شراكة مع واشنطن ستحدد مصير الأكراد في شمال شرق سوريا لسنوات قادمة. هؤلاء المقاتلون تطوروا إلى قوات سوريا الديمقراطية، التي بفضل تسليح وتدريب واشنطن، ساعدت في هزيمة تنظيم الدولة. وقد استغل الأكراد النصر للسيطرة بلا منازع على ثلث الأراضي السورية.
لكن التجربة التي استمرت لعقد من الزمن في الحكم الذاتي الكردي بدت وكأنها تقترب من نهايتها هذا الأسبوع ـ كما يؤكد التقريرـ بعد الهجوم السريع لدمشق الذي استعادت فيه القوات الحكومية الأراضي التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية لسنوات وتم كسر التحالف مع واشنطن.
ويلفت التقرير إلى أن الولايات المتحدة وضعت ثقلها خلف دمشق، حيث قال المبعوث الخاص توم براك إن دور قوات سوريا الديمقراطية "انتهى إلى حد كبير" وأخبر الأكراد أن أفضل فرصة لهم الآن تكمن في الرئيس أحمد الشارع.
وحسب التقرير فموقف واشنطن، المدعوم بقوة من تركيا، هو تأييد قوي لإعادة رسم الشرع الجذري لخارطة بلاده، بعد أكثر من عام بقليل من الإطاحة بنظام بشار الأسد.
ترى الصحيفة أن الخطوة، وهي مقامرة محفوفة بالمخاطر تبدو أنها قد آتت ثمارها للشرع، تمثل لحظة حاسمة في انتقال سوريا. ولقد كافح الشرع من أجل توحيد البلاد الممزقة بعد 14 عامًا من الحرب الأهلية المريرة، لكن الهجوم الحكومي قد مهد الطريق لقواته للسيطرة على المنطقة الغنية بالنفط وفرض السيطرة على غالبية بلاده.
ومع ذلك ـ يؤكد التقريرـ بالنسبة للأكراد ومؤيديهم، فإنها تمثل خيانة كانوا قلقين من حدوثها بمجرد عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض العام الماضي.
وختمت الصحيفة تقريرها بما قالته، مستشارة أولى في مجموعة الأزمات دارين خليفة "على مدار هذا العام، أساءت قوات سوريا الديمقراطية قراءة الإشارات وأخطأت في حساباتها — لم تأخذ في الاعتبار بشكل كامل تداعيات عدم اعتماد الولايات المتحدة عليهم بشكل حصري كشريك رئيسي في مكافحة الإرهاب".
ورأت أنه "على الرغم من انخفاض الثقة، يحتاج الجانبان إلى العودة بسرعة إلى المفاوضات وإنهاء الصفقة لتجنب المزيد من القتال".
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا