قال رئيس الحكومة الكندية مارك كارني إن بلاده تحترم التزاماتها بموجب اتفاقية التجارة مع الولايات المتحدة والمكسيك، والتي تنص على عدم السعي لإبرام اتفاقيات تجارة حرة مع دول لا تتبنى اقتصاد السوق.
وجاء تصريح كارني رداً على تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأن الولايات المتحدة ستفرض رسوماً جمركية 100% على كندا إذا أبرمت اتفاقية تجارية مع الصين.
وأوضح كارني أن كندا لا تنوي فعل ذلك مع الصين أو أي اقتصاد يخضع لتدخل حكومي مباشر.
وأضاف أن ما قامت به كندا مع الصين هو معالجة لبعض المشكلات التي ظهرت خلال العامين الماضيين، وذكر أن أوتاوا "تعود إلى المسار الصحيح" فيما يتعلق بالسيارات الكهربائية والمنتجات الزراعية والسمكية، مع توفير حماية إضافية.
وكان كارني قد أكد للرئيس الصيني، شي جين بينغ، قبل أكثر من أسبوع، خلال زيارته بكين، أنّ كندا والصين "تصوغان شراكة استراتيجية جديدة ، من شأنها تحقيق مكاسب تاريخية عبر الاستفادة من نقاط القوة لدى كل منهما".
وتبادلت كندا والصين، خفض الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية والكانولا، خلال زيارة كارني لبكين.
وتشهد العلاقات بين إدارة ترامب وبعض الدول الغربية توتراً غير مسبوق، نتيجة سياسة الإدارة الأميركية، ولا سيما في ما يتعلق بقضية غرينلاند والرسوم الجمركية.
وفي إطار هذا التوتر، سحب ترامب قبل أيام، دعوة كندا للانضمام إلى مبادرة "مجلس السلام" التي أطلقها بشأن قطاع غزة، وسط حديثه أن كندا "تعتمد على الولايات المتحدة في وجودها"، ليرد كارني أن "كندا لا تعيش بسبب الولايات المتحدة... كندا تزدهر لأننا كنديون".
27 sec read