ما لا تعرفه عن تناول "الأفوكادو"!

ما لا تعرفه عن تناول

A- A+

أظهرت دراسة حديثة أن إضافة حبة أفوكادو يومياً إلى النظام الغذائي قد توفر فوائد صحية ملموسة، منها تحسين جودة النوم، خفض الكولسترول الضار، وتعزيز الصحة العامة للنظام الغذائي، بحسب موقع Verywell Health. ويشير الباحثون إلى أن الأفوكادو غني بالدهون الصحية والألياف، مما يجعله خياراً مثالياً لدعم الصحة اليومية.


ما فوائد الأفوكادو؟

يحتوي الأفوكادو على دهون أحادية غير مشبعة صحية، تجعل منه بديلاً مثالياً للدهون المشبعة مثل الزبدة والجبن، وأظهرت الدراسات أن استبدال هذه الدهون بالدهون الصحية في الأفوكادو يقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب.

كما توفر حبة واحدة من الأفوكادو نحو 10 غرامات من الألياف، تساعد على خفض الكولسترول الضار (LDL) من خلال الارتباط بالأحماض الصفراوية والكولسترول في الأمعاء الدقيقة، ما يسهّل التخلص منها من الجسم.

وتشير اختصاصية التغذية جودي سيمون إلى أن ارتفاع مستوى الكولسترول الضار يمكن أن يؤدي إلى آلام الصدر أو النوبات القلبية.


ما علاقته بالنوم؟

وأظهرت نتائج الدراسة تحسناً في جودة النوم ومدته لدى المشاركين الذين تناولوا حبة أفوكادو يومياً لمدة ستة أشهر. وأوضح الدكتور جون سايتو، اختصاصي أمراض الرئة وطب النوم، أن الأفوكادو ليس مساعداً مباشراً على النوم، لكنه يحتوي على عناصر غذائية داعمة للنوم، مثل المغنيسيوم، البوتاسيوم، والدهون الصحية.

وأشار سايتو إلى أن تناول وجبات متوازنة تحتوي على الدهون الصحية والكربوهيدرات المعقدة والبروتين يساهم في دعم الساعة البيولوجية للجسم وتحسين جودة النوم.


دراسة تجريبية على أشخاص

شارك في الدراسة 969 بالغاً أميركياً يعانون من السمنة البطنية، ولم يعتاد معظمهم تناول أكثر من حبتين من الأفوكادو شهرياً، وجرى تقسيم المشاركين إلى مجموعتين:

- المجموعة الأولى تناولت حبة أفوكادو يومياً.

- المجموعة الثانية التزمت بتناول حبتين أو أقل شهرياً.

ولم يُطلب من أي من المجموعتين تعديل باقي عناصر النظام الغذائي، واستخدم الباحثون مؤشر «العوامل الثمانية الأساسية للحياة» لقياس صحة القلب، الذي يراعي النظام الغذائي والنشاط البدني وجودة النوم.

وأظهرت النتائج أن تناول حبة أفوكادو يومياً لم يحسن الدرجة الإجمالية لصحة القلب بشكل ملحوظ، لكنه ساهم في تحسين جودة النظام الغذائي، النوم، ومستويات الدهون في الدم.

وقالت جانهافي داماني، الباحثة الرئيسة في الدراسة: «تشير النتائج إلى أن إدخال تحسينات تدريجية ومستدامة على النظام الغذائي ونمط الحياة هو المفتاح لتحقيق تحسينات ملموسة في صحة القلب والأوعية الدموية».

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration