1 min read
1 min read
أشار القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مظلوم عبدي، إلى أنّ اتفاقية وقف إطلاق النار مع حكومة دمشق جاءت برعاية أميركية، موضحاً أن اجتماع هولير جاء بهدف ترسيخ وقف التصعيد وتهيئة الطريق أمام مسار سياسي.
وقال عبدي خلال لقاء مع قناة "روناهي" الكردية، إنّ قنوات الحوار مع دمشق ما تزال مفتوحة، وأنّ تفاصيل إضافية ستُناقَش خلال المهلة المحددة، تمهيداً لخطوات جدية نحو الاندماج.
وشدّد عبدي على أنّ الجيش السوري لن يدخل المنطقة وفق الاتفاق، مشيراً إلى أنّ نجاح مساعي التهدئة الدولية مرتبط بالتزام دمشق وعدم فرض شروط غير مقبولة.
وأضاف أن جميع الأطراف تتجه نحو حلول سياسية بعيداً عن الخيار العسكري، مشيراً إلى بروز مؤشرات إيجابية على هذا المسار.
ولفت عبدي إلى أنّ الانسحاب من الرقة والطبقة ودير الزور كان لحقن الدماء وتفادي التصعيد، مؤكداً أنّ حماية المناطق الكردية أولوية وخط أحمر.
مشيراً إلى إلى وجود انتهاكات بحق الكرد في الرقة والطبقة ومناطق أخرى، داعياً إلى محاسبة المسؤولين عنها ورفض الخطاب التحريضي والشوفيني الذي يهدد النسيج الاجتماعي.
وأكّد عبدي وحدة الكرد ودعم القيادات والسياسيين في كردستان لـ"روج آفا" ، مستحضراً ذكرى مقاومة كوباني بوصفها عامل توحيد وتأثير مفصلي.
وختم بالتأكيد على مواصلة الدفاع عن المناطق وحمايتها إلى حين التوصل إلى حل سياسي شامل.
12 sec read
2 min read
43 sec read
22 sec read
37 sec read
32 sec read
6 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا