1 min read
1 min read
قال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل بيرموديز خلال تفقده تدريبات عسكرية أن "أي عدوان أميركي محتمل على بلاده سيكلف واشنطن ثمناً باهظاً لأن كوبا تعتزم الدفاع عن وحدة أراضيها"، معتبراً أن أفضل وسيلة لتجنب أي عدوان هي امتلاك مستوى عالٍ من الجاهزية الدفاعية .
مضيفاً "إن أفضل طريقة لتجنب العدوان هي إجبار الإمبريالية على حساب تكلفة الاعتداء على بلادنا، وهذا يرتبط ارتباطاً مباشراً بمستوى استعدادنا لمثل هذا العمل العسكري".
وجاء ذلك خلال تمرين تكتيكي استعراضي بمناسبة يوم الدفاع الوطني، حيث شدّد رئيس كوبا على أهمية هذه التدريبات في ظل التطورات الدولية الراهنة، لا سيما منذ ما وصفه بـ"هجوم الهيمنة الذي تقوده حكومة الولايات المتحدة" منذ اختطافها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأشار إلى أن هذه الأنشطة تأتي في إطار مفهوم "حرب الشعب" بمشاركة قوات مشتركة من الوحدات النظامية، و"ميليشيات" القوات الإقليمية، وألوية الدفاع، لافتاً إلى أن مرحلة الإعداد انطلقت قبل 3 أسابيع وحققت مستويات عالية من التماسك والتنسيق.
وأشار دياز كانيل إلى أن البرنامج المكثف والمنهجي للتحضير للدفاع بدأ يؤتي ثماره ، وقال: "عندما توحّدنا، أثبت التاريخ أننا حققنا النصر دائماً".
وتفقد الرئيس الكوبي وحدة دبابات يوم السبت، ضمن فعاليات الاحتفال بيوم الدفاع الوطني، حيث اطلع على تدريبات تكتيكية شملت استخدام أنواع مختلفة من الأسلحة وتفاعل الوحدات في محاكاة للقتال مع العدو المفترض.
واستعرض دياز كانيل سير تدريب ضباط الشرطة الإقليمية والطلاب، الذين كانوا يخضعون للتدريب على الرماية واستخدام البنادق الآلية والمعدات الهندسية، مؤكداً على دور الشباب في مفهوم "حرب الشعب بأكمله".
وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مصادر مطلعة بأن إدارة ترامب تسعى إلى تجنيد أشخاص مقربين من القيادة الكوبية للإطاحة بحكومة البلاد بحلول نهاية عام 2026.
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا