1 min read
1 min read
علقت كل من الولايات المتحدة وإيران على المشاورات الجارية في بغداد لتشكيل حكومة عراقية جديدة، وسط حديث عن احتمال عودة نوري المالكي إلى منصب رئيس الوزراء من جديد.
وأشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الى إن ما يحدث بشأن تشكيل الحكومة في العراق شأن داخلي، يخص الشعب العراقي فقط، مضيفاً أن إيران عازمة على احترام قرارات الشعب العراقي، خلافا لنهج الولايات المتحدة الأميركية.
من جانبه، قال المبعوث الأميركي لسوريا توم براك إن "تشكيل العراق لحكومة تُواصل نهج التعاون مع جيرانها والغرب، هو مفتاح الاستقرار والازدهار الإقليميين".
وقد عبرت واشنطن عن قلقها من العودة المتوقعة لنوري المالكي إلى منصب رئيس الوزراء.
وحذّر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من تشكيل حكومة عراقية موالية لإيران، معرباً خلال مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، عن أمله في أن تعمل الحكومة المقبلة على جعل العراق "قوة للاستقرار والازدهار والأمن في الشرق الأوسط".
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركي تومي بيغوت "أكد الوزير أن حكومة تسيطر عليها إيران لا يمكنها أن تنجح في وضع مصالح العراق أولا، وأن تُبقي العراق بعيدا عن النزاعات الإقليمية، أو أن تعزز الشراكة ذات المنفعة المتبادلة بين الولايات المتحدة والعراق".
واعتبر نواب أميركيون في رسالة، أنه في حين أن اختيار رئيس الوزراء قرار عراقي، فإن "الولايات المتحدة ستتخذ قراراتها السيادية الخاصة بشأن الحكومة المقبلة بما يتماشى مع المصالح الأميركية".
ويعقد مجلس النواب العراقي جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية الثلاثاء، وهو منصب شرفي إلى حد كبير.
ويجب على الرئيس خلال 15 يوما من تاريخ انتخابه أن يكلف رئيسا للحكومة.
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا