1 min readقاسم: لسنا على الحياد ومن واجبنا التصدي لتهديد ترامب
أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أنّ الحزب لا يمكنه السكوت عن أي تهديد يطال قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي، سواء صدر عن دونالد ترامب أو غيره، مشدّداً على أنّ حزب الله معنيّ باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لمواجهة هذا التهديد.
وفي كلمة ألقاها اليوم الاثنين خلال فعاليات تضامنية جماهيرية مع إيران وقيادتها وشعبها، أُقيمت في عدد من المناطق اللبنانية، وتنديداً بالإساءة للسيد خامنئي، قال الشيخ قاسم إنّ من الواجب التصدي لهذا التهديد بكافة الوسائل، محذراً من أنّ المساس بالإمام الخامنئي يُعدّ "اغتيالاً للاستقرار وللوضع في المنطقة والعالم".
وأكد أنّ هذا التهديد لا يطال شخصاً بعينه، "بل يهدد عشرات الملايين من أتباع الإمام الخامنئي"، وما يحمله ذلك من انعكاسات مباشرة على السلم الإقليمي والدولي.
ورأى الشيخ قاسم أن "الحرب على إيران هذه المرة قد تشعل المنطقة ونحن لن نكون ممّن يسهل الخطوات.. مع الاستسلام نخسر كل شيء بينما مع الدفاع يبقى الأمل مفتوحاً على خيارات كثيرة".
هذا واعتبر الشيخ قاسم أنّ هذا التهديد يشكل تهديداً مباشراً لحزب الله، مؤكّداً أنّ الحزب يمتلك كامل الصلاحية لاتخاذ ما يراه مناسباً للتصدي له، مشدداً "لسنا حياديين تجاه أي عدوان على إيران".
وكشف أنّ عدة جهات سألت الحزب خلال الشهرين الماضيين عمّا إذا كان حزب الله سيتدخل في حال ذهبت أميركا و"إسرائيل" إلى حرب ضد إيران، مؤكّداً "جوابنا نحن مستهدفون بالعدوان المحتمل ومصممون على الدفاع وسنختار في وقتها كيف نتصرف تدخلاً أو عدم تدخل لكن لسنا على الحياد".
وفي سياق متصل، قال الشيخ قاسم إنّ "أكبر ضربة وُجّهت إلى أميركا وإسرائيل كانت بقيام الجمهورية الإسلامية في إيران"، معتبراً أنّ إيران، منذ العام 1979، تواجه عداءً أميركياً مستمراً لأن واشنطن"لا تتحمل وجود بلد حر ومستقل يكون مرجعاً لمسلمي ومستضعفي العالم".
وأشار إلى أنّ الأعداء حاولوا إسقاط إيران من الداخل عبر الضغوط الاقتصادية، فدسّوا في التظاهرات المشروعة مجموعات تخريبية استهدفت القوات الأمنية والشعب، وأقدمت على حرق المساجد والسيارات والمراكز، إلا أنّ هذه المحاولات فشلت في تحقيق أهدافها.
وأضاف أنّ الولايات المتحدة أقامت حرباً على إيران بواسطة العراق استمرت 8 سنوات، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة، ودُفعت خلالها الملايين لإسقاط إيران لكنها فشلت، لافتاً إلى أنّ إيران صمدت أيضاً في حرب الـ12 يوماً واستطاعت تحت قيادة الإمام الخامنئي إفشال مشاريع أميركا و"إسرائيل"، مؤكداً أنّ واشنطن تسعى إلى الاستحواذ على العالم بأسره، وتعمل مع "إسرائيل" على ضرب كل مشروع مقاومة في المنطقة.
علي الخطيب
من جهته، نبّه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، من "خطورة ما يمكن أن ترتكبه الولايات المتحدة من حماقة إذا مسّت بالقائد الكبير السيد علي خامنئي"، معتبراً أنّ هذا الفعل مقدّمة لـ "حرب على الطائفة الإسلامية الشيعية في العالم".
وحذّر الشيخ الخطيب "شعوب العالم، وخاصة الولايات المتحدة، من نتائج عمل خطير لا يمكن أن يقوم به إلا الأحمق الذي لا يدرك عواقب فعله"، نافياً إمكانية "فرض الشروط على إيران" قيادة وشعباً.
ودعا الشيخ الخطيب كل الأطراف في العالم، وفي مقدمتهم بابا الفاتيكان، إلى تدارك الأمر، "ووقف هذا الجنون"، مؤكداً ضرورة "تدارك أي فعل جنوني ضد إيران قبل وقوع الكارثة".
وللمراهنين على التهديدات الأميركية لطهران، قال الشيخ إنّ مصير رهاناتهم "لن يكون أفضل من رهانات الأمس، ولن يحصدوا إلا الخيبة".
وللمحاولين الوقوف على الحياد، أعلَمهم الشيخ من عدم جدوى "طمس الرؤوس في الرمال".
الشيخ المصري
من جهته، ندّد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة أمل الشيخ حسن المصري، بالتهديدات التي تطلقها "أم الارهاب في العالم، أي أميركا، بحق المرشد الأعلى في إيران".
واعتبر الشيخ المصري أنّ المسّ بالمرجعيات الدينية أياً يكن اتجاهها، هو "اعتداء على المثل العليا والقيم الدينية وعلى الإنسانية جمعاء".
وأيّد المصري مواقف إيران الثابتة إلى جانب المستضعفين في العالم وقوى الخير "في وجه قوى الشر والاستعمار والاحتلال".
وشدّد الشيخ المصري على وقوف حركة أمل مع طهران في "وجه الاستكبار العالمي والبلطجية الكونية"، معتبراً أنّ "المساس بكرامة مرجع كبير بحجم السيد خامنئي اعتداء على كل المسلمين وعلى كل إنسان شريف".
وحذّر الشيخ من أنّ استهداف إيران بقيادتها، يرمي إلى "أحادية قطبية عالمية تتخذ من واشنطن مركزاً لها".
بنات
وقال رئيس الحزب القومي الاجتماعي ربيع بنات، تنديداً بالإساءة للإمام الخامنئي، إنّ الإمام "أثبت أنّ القوة ليست فقط بالقدرات العسكرية بل بالصمود ورفض الإملاءات وهو استطاع أن يجعل من إيران قوة إقليمية لا يمكن تجاوزها".
وأكد بنات أنّ "ما تتعرّض له الجمهورية الإسلامية الإيرانية من حصار خانق وعقوبات اقتصادية هو حلقة واضحة في مشروع استعماري قديم جديد يستهدف الدول التي ترفض الخضوع".
واعتبر أنّ "ضرب استقرار الدول عبر التجويع والتحريض كما جرى في إيران، هو جريمة سياسية وأخلاقية مكتملة الأركان".
وقال بنات إن "إيران كانت ولا تزال إلى جانب شعوب منطقتنا في دحر الإرهاب وقدّمت وما زالت تقدّم الدعم السياسي والعسكري والمعنوي"، مؤكّداً أنّ طهران عرضت على لبنان المساعدة في أحلك ظروفه "ومن حقنا أن نسأل لماذا رفضت تلك العروض؟ وهل هذا الرفض جاء رضوخاً للخارج؟"
وشدّد بنات على أنّ "أيّ اعتداء على إيران هو اعتداء على استقرار المنطقة بأسرها وإشعال لحروب تخدم المشروع الصهيوني"، قائلاً إنّ "مخطط العدوان على إيران يليه عدوان علينا سيسعى العدو من خلاله لاجتياح لبنان"، معلناً "أنّ المقاومة، ومن ضمنها الحزب السوري القومة الاجتماعي، جاهزة للدفاع عن لبنان".
وجزَم بنات أنّ لبنان ليس ساحة مستباحة، مؤكداً أنّ "أيّ تساهل مع اعتداءات العدو هو خيانة للوطن ولدماء الشهداء".
الشيخ حمود
من جانبه، أكد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود خلال اللقاء، تضامنه مع "إيران الإسلام التي تقوم بواجبها نيابة عن الأمة"، مشدداً على أنها "لم تكن كسابقاتها ممن قالوا إنهم يدعمون فلسطين، بل هي صادقة وأنفقت واستمرت".
وقال الشيخ حمود إن إيران "لا تُستهدف لأنها شيعية، بل لأنها تقوم بالواجب القرآني الذي خانته الدول العربية والإسلامية، ولأنها صادقة وثابتة ومستمرة على ما انطلقت عليه".
المزيد من لبنان
انهيار مبنى في التبانة في طرابلس: ضحايا... جرحى ومفقودون تحت الركام الرؤساء الثلاثة: نتابع الحادثة... وتوجيهات من وزيري "الداخلية" و"الصحة"
5 min read
حزب الله يدين اختطاف عطوي والاعتداءين في يانوح وعيتا الشعب
41 sec read
مرقص:نعزي أهالي الضحايا ونشارك أهالي طرابلس ألمهم
14 sec read
"التوحيد الاسلامي"عن اختطاف عطوي:ما يجري استباحة للتراب اللبناني
29 sec read
هاشم يبحث مع سلام توغل العدو في الهبارية وخطف عطوي
13 sec read
"المستقبل": للالتزام بالأنشطة الرسمية ومنع المسيرات الفردية
16 sec read
سلام يدعو لاجتماع موسّع غداً حول الأبنية المتصدّعة
15 sec read