1 min read
1 min read
تخوّفت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، من "أن يكون مئات الأشخاص قد لاقوا حتفهم أو فُقدوا خلال محاولتهم عبور البحر المتوسط"، مع ورود تقارير عن غرق عدة سفن في الأيام العشرة الأخيرة من جراء سوء الأحوال الجوية.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن "تهريب المهاجرين على متن قوارب غير صالحة للإبحار ومكتظة هو عمل إجرامي".
وأضافت في بيان أن ثلاثة أشخاص قضَوا، بينهم طفلتان توأم تبلغان من العمر عاماً واحداً، في لامبيدوزا في إيطاليا، بعد عملية بحث وإنقاذ لقارب كان قد انطلق من صفاقس في تونس.
وتوفي التوأم بسبب انخفاض درجة حرارة الجسد، حسبما قالت الوالدة، وهي إحدى الناجيات من غينيا، كما إن رجلاً توفي أيضاً للسبب نفسه.
ورجحت المنظمة أن تكون الحصيلة النهائية أعلى بكثير، في تذكير بأن هذا الطريق لا يزال "ممر الهجرة الأكثر خطراً في العالم"، مضيفة أن "ترتيب عمليات المغادرة بينما كانت عاصفة شديدة تضرب المنطقة يجعل هذا السلوك أكثر فظاعة، حيث تم إرسال هؤلاء الناس عمداً إلى البحر في ظروف تُعرّض حياتهم لخطر شبه مؤكد".
وأوضحت المنظمة، نقلاً عن ناجين من القارب نفسه، أن "سفينة أخرى غادرت في الوقت نفسه لكنها لم تصل قط ولا يزال مصيرها مجهولاً".
وعلى مدى الأيام العشرة الماضية، يُعتقد أن عدة قوارب فُقدت وسط عاصفة عنيفة في البحر المتوسط ناجمة عن الإعصار "هاري"، في ما تقول المنظمة الدولية للهجرة إن "هناك مئات في عداد المفقودين"، فيما أعاق سوء الأحوال الجوية جهود البحث.
وتتحقق الوكالة من تقرير أفاد به أحد الناجين من قارب آخر، أنقذته سفينة تجارية بالقرب من مالطا، عن حادث غرق قارب، يرجّح أن 50 شخصاً على الأقل لاقوا حتفهم أو فقدوا فيه.
وفي حادث منفصل، قالت المنظمة إن هناك مخاوف من أن يكون 51 شخصاً قد لاقوا حتفهم بعد غرق قارب قبالة طبرق في ليبيا.
وفي عام 2025، لاقى ما لا يقل عن 1340 شخصاً حتفهم في البحر المتوسط، بحسب إحصاءات المنظمة.
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا