خلاف داخلي "اسرائيلي" حول فتح معبر رفح

كانون الثاني 2026 الساعة 09:19
خلاف داخلي

A- A+

مع اقتراب فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر، ثارت أزمة في الحكومة "الإسرائيلية" بسبب اعتراض اليمين المتطرف على القرار المرتقب.

وقال مسؤول أميركي إن واشنطن تتوقع فتح المعبر بحلول نهاية الأسبوع الجاري، بعد استعادة جثة ران غويلي، آخر رهينة "إسرائيلية" في قطاع غزة.

ونقلت هيئة البث "الإسرائيلية" عن مصادر أميركية قولها إن آلية تشغيل معبر رفح والتوصل لتفاهمات نهائية لفتحه هذا الأسبوع "حُسمت بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" ومصر والجانب الفلسطيني".

وكان مكتب رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو أعلن الموافقة على فتح المعبر "للأفراد فقط وتحت رقابة إسرائيلية كاملة"، ضمن خطة النقاط العشرين التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء حرب غزة.

واعتبر المكتب أن المرحلة المقبلة في غزة هي "نزع السلاح وليس إعادة الإعمار"، مشيرًا إلى "مصلحة "إسرائيل" في تسريعها لاستكمال أهداف الحرب".

لكن هيئة البث "الإسرائيلية" أشارت إلى خلافات حادة في الحكومة بسبب قرار فتح المعبر المرتقب، حيث هاجم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير القرار واصفًا إياه بـ"الخطأ الكبير"، بينما حذرت وزيرة الاستيطان أوريت ستروك مما اعتبرته "تسليم غزة للسلطة الفلسطينية"، علما أن الوزيرين من اليمين المتطرف.

وفي وقت سابق، الثلاثاء، استعادت "إسرائيل" رفات آخر رهينة محتجز في قطاع غزة، لتنتهي بذلك المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال الجيش في بيان إنه بعد "استكمال إجراءات التعرف التي أجراها المعهد الوطني للطب الشرعي" أبلغ عائلة ران غويلي بإعادة رفاته إلى "إسرائيل" لدفنه، مضيفًا: "بذلك تمت إعادة جميع الرهائن الذين كانوا محتجزين في قطاع غزة".

وفي المقابل، أطلقت "إسرائيل" سراح 9 أسرى فلسطينيين وصلوا إلى غزة مساء الإثنين، حسبما أعلن مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration