رسالة مادورو من الاحتجاز... لتعزيز الوحدة والصلاة

كانون الثاني 2026 الساعة 11:13
رسالة مادورو من الاحتجاز... لتعزيز الوحدة والصلاة

A- A+

وجه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي لا يزال محتجزاً في نيويورك عقب اختطافه وزوجته منذ 3 كانون الثاني/يناير 2026، رسالة إلى الشعب الفنزويلي، دعا فيها للتضرع والصلاة من أجل إحلال السلام والاستقرار في البلاد.

وعبرت عمدة كاراكاس، كارمن ميلينديز، عن تقديرها لصمود الرئيس والسيدة الأولى، واصفةً مكان احتجازهما بـ"سجن الحرب"، خلال فعالية خُصصت للصلاة من أجل السلام والإفراج عنهما.

وشددت ميلينديز على "ضرورة وحدة الشعب الفنزويلي في هذا الظرف العصيب"، وعلى أهمية الاستمرار في النضال المشترك لتحقيق السلام والوحدة الوطنية وتثبيت الاستقرار السياسي في البلاد.

وأقامت فنزويلا يوماً وطنياً للصلاة من أجل السلام والسيادة الوطنية، مع دعوات للإفراج عن مادورو والسيدة الأولى. وتزامنت هذه الفعاليات مع تجمعات في الساحات العامة بجميع أنحاء البلاد، التي ركزت على تعزيز الوحدة الوطنية وتعميق الحوار كوسيلة لتجاوز الأزمات.

وشهدت المناسبة مشاركة واسعة في عدد من المناطق الأخرى، حيث نظمت تجمعات بين الأديان لتقديم التعازي لضحايا الأحداث الأخيرة، ودعم المصابين، والتأكيد على أهمية استقرار البلاد.

وخلال هذه الفعاليات، عبّر مادورو عن ثقته بأن "المجهود الجماعي سيكون السبيل لتحقيق سيادة وطنية وسلام دائم ومستقبل أكثر ازدهاراً لفنزويلا". وأكد أن الأحداث العنيفة أثرت بشكل عميق على جميع الفنزويليين بغض النظر عن معتقداتهم الدينية أو توجهاتهم السياسية، مجدداً التزام البلاد بالدبلوماسية والسلام لحل الأزمة الحالية.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration