قال رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو إن إيران سترتكب خطأ فادحًا إذا هاجمت "إسرائيل"، مؤكدًا أن رد تل أبيب سيكون حازمًا، ومشيرًا في المقابل إلى أن حكومته ستواصل العمل من أجل توسيع "دائرة السلام في منطقتنا"، والدفع باتجاه فرص جديدة واتفاقات وتحالفات وتطبيع مع دول عربية وإسلامية.
وأكد نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة، أمام الكنيست أمس الاثنين، أن "إسرائيل" تواصل حالة التأهب في صفوفها استعدادًا لأي تهديد من إيران.
وفي وقت سابق، تحدث قائد القيادة الوسطى الأميركية براد كوبر عن "عملية قصيرة وسريعة ونظيفة" في إيران، بالتزامن مع مناورات تمتد أيامًا، مشيرًا إلى أن الهدف منها إظهار القدرة على نشر القدرات الجوية القتالية وتوزيعها واستدامتها في مختلف أنحاء المنطقة.
وقال كوبر إن منطق بلاده يقوم على تنفيذ "عملية قصيرة وسريعة ونظيفة"، لافتًا إلى أن الجاهزية الكاملة في الساحة الإيرانية تتطلب وقتًا، لكن الولايات المتحدة مستعدة دائمًا لأي إجراء محدود، مضيفًا أن الهجوم المحتمل، إذا وقع، سيستهدف المسؤولين الذين ألحقوا أذى بالمتظاهرين.
وفي السياق نفسه، أفاد رئيس الأركان "الإسرائيلي" بأنه جرت مناقشة التنسيق الدفاعي بين "إسرائيل" والولايات المتحدة في حال شن هجوم قد يؤدي إلى إطلاق صواريخ باليستية باتجاه "إسرائيل". وأكد قائد قيادة المنطقة الشمالية أن تل أبيب تراقب حشد القوات الأميركية في الخليج، وتستعد لاحتمال شن هجوم، لكنها لا تعرف إلى أين ستتجه الأمور بشأن إيران.
27 sec read