ما علاقة الإجاص بصحة أمعائك؟

ما علاقة الإجاص بصحة أمعائك؟

A- A+

تُعدّ فاكهة الإجاص من الفواكه المحبّذة لدى كثيرين، لما تتميّز به من مذاقٍ لذيذ، إضافةً إلى فوائدها الغذائية المتعدّدة، فقد ارتبطت هذه الفاكهة منذ القدم بالنظام الغذائي الصحي، لاحتوائها على عناصر مهمّة تسهم في تعزيز صحّة الجسم والوقاية من العديد من الأمراض، مما يجعلها خيارًا مثاليًا لمختلف الفئات العمرية.


وكشفت دراسة طبية حديثة أن قشور الإجاص (الكمثرى) تحتوي على مواد تعزز صحة الأمعاء وتحميها من الالتهابات.


أجرى القائمون على الدراسة تجارب للتحقق من تأثير البوليفينول الموجود في قشر الإجاص على التهاب القولون التقرحي، وأظهرت التجارب على الفئران المخبرية أن مستخلص البوليفينول قام بتثبيط إنتاج الجزيئات المسببة للالتهابات في الخلايا المناعية، فعند إعطاء الفئران المصابة بالتهابات الأمعاء هذا المستخلص، قلّت لديها معدلات فقدان الوزن، وانخفض مستوى الالتهابات في الدم، وقل تلف أنسجة القولون لديها بشكل ملحوظ.


وركّز الباحثون خلال الدراسة على تأثير البوليفينول على البكتيريا المعوية أيضاً، ولاحظوا أنه يساعد في زيادة عدد البكتيريا التي تدعم صحة الغشاء المخاطي للأمعاء، كما يساعد في تقليل نسبة البكتيريا المسببة للالتهابات، ويخفّض النشاط المفرط للآليات المناعية في الغشاء المخاطي للأمعاء، بما في ذلك المسارات المسؤولة عن التعرف على المستضدات.


وأشار العلماء إلى أن النتائج التي توصلوا إليها تبين أن فائدة هذه الفاكهة لا تكمن في لبّها فقط، بل في قشورها أيضاً، وينبغي اعتبار قشور الإجاص مكوناً غذائياً وظيفياً محتملاً للحفاظ على صحة الأمعاء، على الرغم من أن التأكيد على فعاليتها لدى البشر يتطلب مزيداً من الأبحاث.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration