1 min read
1 min read
بعد أن كان الحليف الأيديولوجي الأكبر لأحزاب أقصى اليمين في أوروبا، نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرًا موسعًا يرصد التحوّل اللافت في علاقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالأحزاب اليمينية، التي باتت تعتبر أن تبني خطاب ترامب وأفعاله يشكلان عبئًا على أجندتها التي تركز على السيادة الوطنية والاستقلال الأوروبي.
ويوضح التقرير أن العلاقة بين ترامب والقوميين الأوروبيين كانت منذ البداية متناقضة، إذ رحَّبت تلك الأحزاب بخطابه المناهض للهجرة والعولمة، في وقت كانت فيه سياساته الخارجية ونهجه "الأحادي" يهددان المصالح الأوروبية بشكل مباشر.
وتشير الصحيفة إلى أن التوترات بلغت ذروتها عقب سلسلة من الخطوات الأميركية المستفزة للسيادة الأوروبية، وعلى رأسها التهديد بالاستيلاء على جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك، والعمليات العسكرية في فنزويلا، فضلا ًعن التصريحات "المهينة" للجهود العسكرية الأوروبية التاريخية.
وبحسب التقرير، فإن عدداً من أبرز قادة أقصى اليمين في أوروبا بدؤوا بتبنّي لغة أكثر حدة تجاه ترامب، كما وصف زعيم حزب الإصلاح البريطاني نايجل فاراج تهديدات ترامب بشأن غرينلاند بأنها "عمل عدائي".
أمّا رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني رأت تصريحات ترامب بشأن دور قوات بلادها في أفغانستان تنتقص للاحترام.
وفي فرنسا، لم يتردد رئيس حزب التجمع الوطني جوردان بارديلا في وصف التهديدات الأميركية بفرض رسوم جمركية على 8 دول أوروبية بأنها شكل من أشكال "الابتزاز"، محذراً من تحوُّل أوروبا إلى مجرد "تابع" لواشنطن تحت مسمّى الشراكة عبر الأطلسي.
ولفت التقرير إلى أن التقارب بين ترامب وأحزاب أقصى اليمين، بات اليوم سيفاً ذا حدين، خصوصاً مع تصاعد الشكوك الشعبية الأوروبية تجاه الولايات المتحدة، حيث أظهرت استطلاعات الرأي تراجعاً غير مسبوق في الثقة بواشنطن.
وخلصت نيويورك تايمز إلى أن تيار أقصى اليمين الأوروبي يجد نفسه اليوم أمام معادلة صعبة، فهو لا يزال يشترك مع ترامب في كثير من الرؤى الثقافية والسياسية، لكنه في الوقت ذاته لا يستطيع تحمُّل كلفة الارتباط العلني بسياسات تمس السيادة الأوروبية.
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا