1 min read
1 min read
أشار الحزب السوري القومي الاجتماعي إلى أن "ما تشهده البلاد اليوم لم يعد مجرّد أزمة مطالب معيشية، بل أزمة سياسية - اجتماعية عميقة تعبّر عن انهيار وظيفة الدولة ومسؤوليتها تجاه مواطنيها".
ولفت إلى أن "استمرار الانهيار النقدي والتضخم غير المضبوط، وما رافقه من تآكل شبه كامل في رواتب القطاع العام، أدّى إلى إفقار ممنهج لفئات شكّلت تاريخياً العمود الفقري للإدارة العامة، والتعليم الرسمي، والاستقرار الاجتماعي، وقد بات واضحاً أن السياسات المعتمدة حتى الآن لم تعالج جوهر الأزمة، بل اكتفت بإدارة الانهيار عبر حلول ترقيعية وزيادات شكلية لا تواكب الارتفاع الفعلي في كلفة المعيشة".
واكد أن "الطروحات القائمة على "العودة إلى رواتب 2019" أو على زيادات نسبية غير مرتبطة بمؤشر غلاء المعيشة الحقيقي، تفتقر إلى أي أساس اقتصادي علمي، وتؤدي عملياً إلى تثبيت الفقر وتعميق الفجوة الاجتماعية، بدل حماية كرامة العاملين في الدولة".
واعتبر أن "إفقار موظفي القطاع العام، ولا سيما الأساتذة، لا يمسّ بحقوق فئة بعينها فحسب، بل يضرب أسس الدولة الحديثة عبر تفكيك الطبقة الوسطى، وضرب رأس المال البشري، وتعريض مستقبل الأجيال القادمة لمخاطر جسيمة، كما يشكّل استمرار تجاهل أوضاع المتقاعدين، وخصوصاً المتقاعدين العسكريين، إخلالاً فادحاً بالواجب الوطني والأخلاقي تجاه من قدّموا أعمارهم في خدمة الأمن والاستقرار".
ودعا الحزب إلى "اعتماد سياسة أجور عادلة تقوم على ربط الأجور والمعاشات تلقائياً بمؤشر غلاء المعيشة الحقيقي، وتوحيد سعر الصرف في كل ما يتعلق بالرواتب والتقديمات، وحماية المعاشات التقاعدية وتأمين التغطية الصحية اللائقة، ولا سيما للمتقاعدين العسكريين".
كما دعا أيضاً إلى "مقاربة سياسية - اقتصادية شاملة، تضع حداً لسياسات الترقيع، وتفتح الباب أمام بناء دولة الرعاية الاجتماعية، العادلة، والقادرة، والمنتجة، بما يحفظ كرامة مواطنيها"
5 min read
41 sec read
14 sec read
29 sec read
13 sec read
16 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا